تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

ماذا وراء مشاركة مسؤول مصريّ رفيع في تأبين شهداء كتائب القسّام؟

تشكّل مشاركة مسؤول الملفّ الفلسطينيّ في جهاز المخابرات المصريّة اللواء أحمد عبد الخالق، في احتفال نظّمته كتائب القسّام، الجناح العسكريّ لحركة حماس، مساء 16 تشرين الثاني/نوفمبر، حدثاً غير مسبوق، في ظلّ العلاقات الإيجابيّة بين مصر وإسرائيل التي تحكمها اتّفاقيّة السلام بينهما منذ عام 1979. وتثير هذه المشاركة الأولى من نوعها تساؤلات حول الأسباب التي تقف خلفها.

GettyImages-1060605572.jpg

مدينة غزّة - تشكّل مشاركة مسؤول الملفّ الفلسطينيّ في جهاز المخابرات المصريّة اللواء أحمد عبد الخالق خلال زيارته إلى غزّة في 15 تشرين الثاني/نوفمبر، في احتفال نظّمته كتائب القسّام، الجناح العسكريّ لحركة حماس، مساء 16 تشرين الثاني/نوفمبر، لتأبين شهدائها الذين قتلوا بنيران قوة إسرائيليّة خاصّة تسلّلت شرقي خانيونس في جنوب قطاع غزّة مساء 11 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، حدثاً غير مسبوق، في ظلّ العلاقات الإيجابيّة بين مصر وإسرائيل التي تحكمها اتّفاقيّة السلام بينهما منذ عام 1979.

ولدى وصول عبد الخالق إلى الاحتفال، صافح قادة سياسيّين وعسكريّين في حركة حماس، وعلى رأسهم قائد الحركة في غزّة يحيى السنوار، ثمّ قبّل أيادي أبناء شهداء حماس، قبل أن يغادر سريعاً من دون الجلوس لمشاهدة فعاليّات الاحتفال.

وتعدّ هذه المشاركة الأولى من نوعها، حيث يشارك فيها مسؤولون مصريّون في فعاليّات خاصّة بالأذرع المسلّحة لفصائل المقاومة الفلسطينيّة، الأمر الذي يثير تساؤلات حول الأسباب التي تقف خلفها.

وتأتي هذه المشاركة بعدما توصّلت مصر إلى اتّفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل الذي وضع نهاية لأعنف مواجهة عسكريّة دارت بينهما منذ حرب 2014، بدأ في 11 تشرين الثاني/نوفمبر واستمرّ حتّى مساء 13 من الشهر ذاته، بعد قيام إسرائيل بتنفيذ عمليّة التسلّل السريّة شرقي خانيونس، ممّا أدّى إلى مقتل 7 من مقاتلي حماس، أبرزهم القياديّ البارز في كتائب القسّام نور بركة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish