تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هل تنجح روسيا فيما عجزت عنه مصر في ملف المصالحة الفلسطينية؟

وزارة الخارجية الروسية تعلن استعدادها لعقد لقاءات ثنائية بين حركتي فتح وحماس لتذليل العقبات أمام تحقيق المصالحة الداخلية، وذلك في أعقاب زيارة منتظرة لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية للعاصمة موسكو.

Russian President Vladimir Putin (R) shakes hands with Palestinian President Mahmud Abbas during their meeting at the Kremlin in Moscow on July 14, 2018. (Photo by Yuri KADOBNOV / AFP)        (Photo credit should read YURI KADOBNOV/AFP/Getty Images)

مدينة غزة، قطاع غزة – أبدت الخارجية الروسية عن استعدادها لعقد لقاءات ثنائية بين حركتي فتح وحماس لتذليل العقبات أمام تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام الذي حدث في أعقاب الاشتباكات المسلحة التي وقعت بين عناصر الأجهزة الأمنية الفلسطينية ومسلحين من حركة فتح من جانب ومسلحين من حركة حماس من جانب آخر منتصف يونيو 2007، انتهت بسيطرة حركة حماس على قطاع غزة، وحدوث حالة من القطيعة السياسية بين حركتي فتح وحماس، ولم تفلح الجهود العربية المختلفة في تحقيق المصالحة بين الحركتين.

الاستعداد الروسي جاء على لسان نائب وزير الخارجية والمبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط ودول أفريقيا ميخائيل بوغدانوف في تصريحات صحفية نقلها الموقع الإلكتروني لـ"روسيا اليوم" في 21 ديسمبر الجاري، والتي أكد فيها على استعداد روسيا لعقد لقاء يجمع ممثلين عن حركتي فتح وحماس في موسكو لدعم جهود المصالحة بين الطرفين.

وقال بوغدانوف: "لقد وجهنا الدعوة لإسماعيل هنية وقبلها شاكراً"، مشيراً إلى أن اللقاء الذي يجري الترتيب له بين الطرفين (حماس وفتح) سيكون على الأرجح مطلع العام الجديد 2019، مضيفاً: "يجري الآن بحث موعد يناسب الطرفين لتشكيل وفديهما (..) لقد أعربنا عن بعض رغبتنا في هذا الصدد ونحن ننتظر".

وعزز الاستعداد الروسي الأمل في استئناف جهود المصالحة التي تشهد حالة من الجمود منذ مارس 2018، في أعقاب تفجير استهدف موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد لله ومدير جهاز المخابرات الفلسطيني ماجد فرج أثناء دخولهم قطاع غزة عند معبر بيت حانون، واتهام السلطة الفلسطينية لحركة حماس بالوقوف خلف الانفجار وهو ما نفته الأخيرة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish