تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الفرقة الشبابيّة "صول باند" من غزّة... صوت فلسطين الشجيّ إلى العالم

في استديو لا تتجاوز مساحته 25 متراً مربّعاً، تتمرّن فرقة "صول باند"، وهي فرقة شبابيّة موسيقيّة من قطاع غزّة، تهدف إلى إحياء الفنّ والموسيقى التراثيّة والكلاسيكيّة، مكوّنة من 5 أشخاص، من بينهم فتاة تبلغ من العمر (16 عاماً).

SolBand.jpg

مدينة غزّة - في غزة الفرص قليلة بالنسبة لفرق الشباب الموسيقية. فهناك عدد قليل من المهرجانات والرعاة أما الآلات الموسيقية فإما غير متوفرة أو مكلفة للغاية، وحتى العثور على استوديو للتمرين قد يكون ترفًا.

ومع ذلك، قامت فرقة سول باند، وهي فرقة شبابية مكونة من خمسة أفراد من مساعدة الموسيقيين الموهوبين الآخرين من خلال مدرسة موسيقى افتتحت في غرب مدينة غزة.

وعن طبيعة نشاط الفرقة، يقول مجد عنتر (23 عاماً)، وهو خرّيج صحافة وإعلام ومنسّق الفريق لـ"المونيتور": "تكوّنت الفرقة في عام 2012. هناك إقبال في بداية ظهورنا، نظراً إلى أعمارنا الصغيرة وإمكاناتنا البسيطة جدّاً، كنّا نتجمّع ونقيم عروضاً موسيقيّة ضيّقة، لكنّنا اتّحدنا كفريق وبدأنا العمل والعزف وفي عام 2015 شاركنا في حفلة خاصّة بالفريق في المركز الفرنسيّ، من دون أيّ مقابل مادّيّ، لنحقّق انتشاراً للفريق".

في عام 2016، افتتحت الفرقة مدرسة سيد درويش الموسيقية في مبنى يملكه سلام سرور، مؤلف وأب عازف لوحة المفاتيح في الفرقة سعيد فاضل. استخدمت الفرقة الطابق الأرضي كإستديو ومدرسة أطلق عليها اسم المغني المصري في أوائل القرن العشرين المعروف بتجريب أساليب مختلفة من الغناء.تقدم المدرسة دروس موسيقيّة لمختلف الفئات العمريّة وحتى الأطفال بطريقة تطوعيّة، في بدايتها استقبلت الفرقة عشرة طلاب، وبعد شهرين وصل عدد الملتحقين إلى 36 طالبًا نصفهم من الفتيات، ويبلغ عدد طلاب المدرسة أكثر من 60 طالبًا اليوم. وتتكفل المدرسة بتطوير قدرات المواهب لبلوغ الاحتراف وقد إحتضنت عازفة الدرامز الغزاوية نانا عاشور.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish