بعد تحرير الباغوز... العراق يحضّر خطّة جديدة لتأمين حدوده
يحضّر العراق خطّة أمنيّة جديدة على الحدود مع سوريا، خصوصاً على الحدود مع قرية الباغوز التي حرّرت أخيراً من تنظيم "داعش".
تعمل الحكومة العراقيّة على اتّباع خطط أمنيّة جديدة لتأمين حدودها مع سوريا، منعاً لتسلّل الإرهابيّين إلى أراضيها، وكسباً لفرصة تحرير الباغوز من تنظيم "داعش" وسيطرة قوّات سوريا الديمقراطيّة عليها.
وتعتبر الحدود العراقيّة-السوريّة بالنسبة إلى حكومة بغداد، أحد الأسباب الرئيسيّة التي يمكن من خلالها ضبط الأمن واستعادة الاستقرار في البلاد، فهي لم تسيطر عليها في الكامل طيلة السنوات الـ15 الماضية.
وتحذّر لجنة الأمن والدفاع في مجلس النوّاب العراقيّ من خطورة الوضع على الحدود العراقيّة-السوريّة واحتمال استغلاله من قبل عناصر تنظيم "داعش" للدخول إلى العراق، لذا تقترح تخصيص مبالغ ماليّة لشراء كاميرات حراريّة تؤمّن الشريط الحدوديّ.
وفي 16 نيسان/أبريل الحاليّ، قال عضو لجنة الأمن والدفاع النيابيّة عبّاس الإسماعيليّ في تصريحات صحافيّة إنّ "الحدود مع سوريا تضمّ مناطق خطرة تخطّط المجموعات الإرهابيّة لاستغلالها لتنفيذ هجمات داخل الأراضي العراقيّة وخلق نوع من الفوضى الأمنيّة".