مناطق " سي" تحت السيطرة الفعليّة الإسرائيليّة ولم يتبق سوى الإعلان الرسميّ بالضمّ
تلخيص: رغم أنّ إعلان بنيامين نتنياهو عن نيّته ضمّ المستوطنات والمناطق المصنّفة "سي" في الضفّة إلى السيادة الإسرائيليّة خلال حملته الانتخابيّة الأخيرة، إلاّ أنّ الفلسطينيّين يعيشون تطبيق هذا التهديد واقعاً من خلال إجراءات توسيع الاستيطان ومصادرة الأراضي منذ سنوات.
رام الله، الضفة الغربية — لا يعير الفلسطينيّ محمّد الكبير (43 عاماً)، وهو من خربة عين الحلوة في الأغوار الشماليّة، أيّ اهتمام لما باتت وسائل الإعلام تتناقله عن تهديدات رئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو بضمّ المستوطنات الإسرائيليّة ومناطق "سي" من الضفّة الغربيّة إلى السيادة الإسرائيليّة، فهذا الضمّ يعيشه واقعاً منذ سنوات، كما قال.
لكنّ التخوّف الكبير لديه ولدى بقيّة أبناء خربته هو تهجيرهم قسريّاً منها، بعد السيطرة على كلّ الأراضي المحيطة بها.
وقال الكبير لـ"المونيتور": نخشى أن يستغلّ الاحتلال فترة خروجنا الصيفيّ، ويمنعنا من العودة إلى أرضنا مرّة أخرى".
وتخرج عائلة الكبير، برفقة مواشيها، إلى منطقة المراعي في طوباس القريبة خلال موسم الصيف بحثاً عن المراعي والمياه، لتعود من جديد نهاية أيلول/سبتمبر إلى أراضيها في الأغوار.