هل توقّفت مصر عن رعاية ملف المصالحة بين حركتيّ "فتح" و"حماس"؟
بعد زيارة قام بها الأمين العام لحركة "الجهاد الإسلاميّ" زياد النخالة، في 3 أيّار/مايو الجاري، للقاهرة بدعوة رسميّة للقاء مسؤولين مصريّين للبحث في الوضع السياسيّ الفلسطينيّ، قال في حوار مع قناة "الميادين" بـ7 الجاري: "إنّ مصر لن تتابع موضوع المصالحة (بين حركتيّ "فتح" و"حماس") بعد الآن".
مدينة غزّة - بعد زيارة قام بها الأمين العام لحركة "الجهاد الإسلاميّ" زياد النخالة، في 3 أيّار/مايو الجاري، للقاهرة بدعوة رسميّة للقاء مسؤولين مصريّين للبحث في الوضع السياسيّ الفلسطينيّ، قال في حوار مع قناة "الميادين" بـ7 الجاري: "إنّ مصر لن تتابع موضوع المصالحة (بين حركتيّ "فتح" و"حماس") بعد الآن".
وأشار زياد النخالة إلى أنّ الرئيس الفلسطينيّ محمود عبّاس "طلب تجريد المقاومة من سلاحها واعتبار حركات المقاومة الفلسطينيّة مليشيات، ولن يقبل بالعودة إلى غزّة طالما بقي فيها سلاح"، مشيراً إلى أنّ محمود عبّاس فقد الأمل بالعودة إلى غزّة مجرّدة من السلاح.
وقال مصدر رفيع في جهاز المخابرات المصريّ (الجهة التي تتولّى الوساطة في ملف المصالحة)، رفض ذكر اسمه، لـ"المونيتور": "إنّ المصالحة وصلت إلى طريق مسدود ومعقّد، ولكن مصر لم تتّخذ قراراً بإنهاء رعايتها لهذا الملف".
أضاف المصدر: "رغم ذلك، إلاّ أنّ مصر مستاءة للغاية من فشل جهودها السابقة لإنجاز هذا الملف. ولقد زاد الاستياء عندما قامت حركة فتح بخطوة مفاجئة وأحاديّة الجانب بتشكيل حكومة جديدة من دون إجماع وطنيّ".