تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

لماذا اعتذرت إسرائيل عن قتل ناشط من حماس في غزّة؟

يؤكّد الجيش الإسرائيليّ، وفي سابقة هي الأولى من نوعها، أنّ قتله ناشطاً من حماس في شمال قطاع غزّة جاء بسبب "سوء فهم"، وسيفتح تحقيقاً في الحادث. في المقابل، رفضت حماس الاعتذار، وأكّدت أنّها ستردّ على الحادث.

Palestinian Hamas militants take part in the funeral of their comrade Mahmoud Al-Adham, 28, in the northern Gaza Strip July 11, 2019. REUTERS/Mohammed Salem - RC12004A1310

مدينة غزّة، قطاع غزّة – في سابقة هي الأولى من نوعها في الصراع الفلسطينيّ–الإسرائيليّ، اعتبر الجيش الإسرائيليّ قتله أحد نشطاء حركة حماس قرب الحدود مع إسرائيل في شمال قطاع غزّة في 11 تمّوز/يوليو الجاري، جاء بسبب "سوء فهم".

وقال الناطق باسم الجيش أفيخاي أدرعي على حسابه عبر "توتير" في 11 تمّوز/يوليو الجاري: "في الصباح، رصدت قوّة إسرائيلية عدداً من الفلسطينيّين في منطقة السياج في شمال قطاع غزّة. من التحقيق الأوّليّ، يتّضح أنّ ناشطاً في قوّة الضبط الميدانيّ التابعة إلى حماس وصل إلى المنطقة في أعقاب تحرّك فلسطينيّين في محاذاته، واتّضح لاحقاً أنّ القوّة الإسرائيلية قامت بتشخيص ناشط الضبط الميدانيّ كمخرّب مسلّح وقامت بإطلاق النار نتيجة سوء فهم، وسيتمّ التحقيق في الحادث".

رفضت كتائب القسّام، الجناح العسكريّ لحركة حماس، اعتراف الجيش الإسرائيليّ بالخطأ، واعتبرت في بيان لها في 11 تمّوز/يوليو الجاري، أنّ الجيش الإسرائيليّ تعمّد إطلاق النار على أحد عناصرها ويدعى محمود الأدهم. وأضافت: "نجري فحصاً وتقييماً لهذه الجريمة الصهيونيّة، ونؤكّد أنّها لن تمرّ مرور الكرام، وسيتحمّل العدوّ عواقب عمله الإجراميّ".

وفي أعقاب تهديد حماس، رفع الجيش الإسرائيليّ درجة التأهّب على طول الحدود مع قطاع غزّة ونشر المزيد من القوات، فيما وصل وفد أمنيّ مصريّ إلى قطاع غزّة في 12 تمّوز/يوليو الجاري، للوقوف على الحادث ونقل الرواية الإسرائيليّة لما جرى، إضافة إلى تقديم الموقف الإسرائيليّ إلى حركة حماس حول تفاهمات التهدئة التي جرى التوصّل إليها في نهاية تشرين الأوّل/أكتوبر 2018.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish