العلاقة الكاثوليكيّة-الإسلاميّة في تحسّن ملحوظ
يبدو أنّ العلاقة الكاثوليكيّة-الإسلاميّة تشهد تحسّناً إيجابيّاً ملحوظاً، كما ظهر أخيراً من زيارة وفد عالي المستوى من الفاتيكان إلى المسجد الأقصى في القدس.
يبدو أنّ العلاقة الكاثوليكيّة-الإسلاميّة تشهد تحسّناً إيجابيّاً ملحوظاً، كما ظهر أخيراً من زيارة وفد عالي المستوى من الفاتيكان إلى المسجد الأقصى في القدس.
بعد مرور 800 سنة على زيارة القدّيس فرنسيس الأسيسي، زار رئيس مجمع الكنائس الشرقيّة في الفاتيكان الكاردينال ليوناردو ساندري يرافقه حارس الأراضي المقدّسة والعضو في أخويّة الفرنسيسكان الأب فرانسيسكو باتون المسجد الأقصى في 3 تشرين الأوّل/أكتوبر، والتقى مجلس الأوقاف الإسلاميّة.
أصدر الطرفان بياناً مكوّناً من 7 نقاط يؤكّد الوصاية الهاشميّة على الأماكن المقدّسة في القدس وأهمّيّة احترام الوضع القائم ودعم حلّ الدولتين.
قال رئيس المركز الكاثوليكيّ للدراسات والإعلام في عمّان الأب رفعت بدر لـ"المونيتور" إنّ العلاقة بين الكنيسة الكاثوليكيّة والمسلمين تحسّنت كثيراً منذ نعقاد مجمع الفاتيكان الثاني (1962-1965)، وخصوصاً مع القرارات المهمّة المتعلّقة بعلاقة الكنيسة الكاثوليكيّة بالديانات الأخرى، وخصوصاً الإسلام واليهوديّة.