تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

لماذا كثّفت قيادة حماس زياراتها إلى المخيّمات الفلسطينيّة في لبنان أخيراً؟

كثّفت قيادة حركة حماس في الشهر الماضي زياراتها إلى المخيّمات الفلسطينيّة في لبنان، الأمر الذي يثير تساؤلاً هامّاً حول الهدف من هذه الزيارات، خصوصاً أنّها تأتي تزامناً مع تحضير الفلسطينيّين في هذه الأثناء لعقد انتخابات فلسطينيّة شاملة، تضمّ المجلس التشريعيّ والرئاسة والمجلس الوطنيّ الذي يعتبر السلطة العليا لمنظّمة التحرير الفلسطينيّة، وهو الذي يضع سياسة المنظّمة ومخطّطاتها وبرامجها.

RTS2JI9N.jpg

مدينة غزّة - كثّفت قيادة حركة حماس في الشهر الماضي زياراتها إلى المخيّمات الفلسطينيّة في لبنان، والتي كانت آخرها زيارة رئيس الحركة في الخارج ماهر صلاح مخيّم عين الحلوة للّاجئين الفلسطينيّين في صيدا في جنوب لبنان، في 23 كانون الأوّل/ديسمبر 2019، كجزء من جولة زيارات يقوم بها إلى المخيّمات الفلسطينيّة في لبنان، للاطّلاع على أوضاع اللاجئين المعيشيّة.

ودعا صلاح خلال لقائه ممثّلي الفصائل الفلسطينيّة واللجان الشعبيّة والمنظّمات الأهليّة في المخيّم، إلى ضرورة إجراء الانتخابات الفلسطينيّة في كلّ أماكن تواجد الشعب الفلسطينيّ، وأن تشمل الفلسطينيّين في الخارج.

كما زار وفد من كتلة حماس في المجلس التشريعيّ يترأّسه رئيس الكتلة الدكتور محمود الزهّار، في 8 كانون الأوّل/ديسمبر 2019، مخيّمات فلسطينيّة عدّة في لبنان أبرزها صور، البدّاوي، عين الحلوة والبقاع، للاطّلاع على أوضاع اللاجئين المعيشيّة. وفي وقت سابق، أجرى عضوا المكتب السياسيّ لحماس من قطاع غزّة خليل الحيّة وروحي مشتهى، في 29 تشرين الثاني/نوفمبر 2019، جولة زيارات إلى مخيّمات فلسطينيّة عدّة في لبنان، أبرزها صبرا و​شاتيلا​، برج البراجنة​، الرشيديّة وعين الحلوة، للقاء ممثّلي الفصائل واللجان الشعبيّة.

وكان الحيّة كشف في تصريح نشرته وسائل الإعلام المحلّيّة، في 6 آب/أغسطس 2019، عن تقديم حماس 100 ألف دولار جمعتها الحركة خلال حملة تبرّعات في قطاع غزّة، إلى الفلسطينيّين في مخيّمات لبنان.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish