تنسيق مصريّ - أوروبيّ بشأن أزمة ليبيا... ما المتوقّع منه؟
احتضنت القاهرة، في 8 كانون الثاني/يناير الجاري، اجتماعاً لوزراء خارجيّة: مصر وفرنسا واليونان وقبرص وإيطاليا، بشأن الأزمة الليبيّة والتطوّرات في شرق المتوسّط، في خطوة وصفها ديبلوماسيّون ومراقبون بأنّها تعدّ التحرّك الأبرز على أرض الواقع في مواجهة تركيا.
القاهرة — احتضنت القاهرة، في 8 كانون الثاني/يناير الجاري، اجتماعاً لوزراء خارجيّة: مصر وفرنسا واليونان وقبرص وإيطاليا، بشأن الأزمة الليبيّة والتطوّرات في شرق المتوسّط، وسط مساعٍ مصريّة لحشد الموقف الدوليّ، رفضاً للتدخّل العسكريّ التركيّ في طرابلس (شمال غرب ليبيا).
وتمخّض اجتماع وزراء الخارجيّة عن بيان مشترك، لم يوقّع عليه وزير خارجيّة إيطاليا لويجي دي مايو، وشدّد البيان على "بطلان" اتفاقيتيّ تركيا مع حكومة الوفاق الوطنيّ الليبيّة برئاسة فايز السرّاج لترسيم الحدود البحريّة والتعاون الأمنيّ بينهما.
واتّفق وزراء الخارجيّة الـ4 على "تركيز جهودهم من أجل مواجهة التحدّيات المتزايدة التي تواجه منطقة شرق المتوسّط من صراعات مسلّحة، الإرهاب، والهجرة غير الشرعيّة"، مؤكّدين رفضهم إرسال قوّات عسكريّة إلى ليبيا لما يمثّله من "تهديد لاستقرار المنطقة وأمنها".
وبرّر لويجي دي مايو، بحسب مقابلة مع صحيفة "كورييري ديلا سيرا" الإيطاليّة، بـ10 كانون الثاني/يناير، عدم توقيعه على البيان الختاميّ للاجتماع الوزاريّ بالقول: "إنّه غير متوازن للغاية ضدّ السرّاج وتركيا، التي لا تزال حليفاً رئيسيّاً لنا".