مصر تحشد المجتمع الدوليّ ضدّ تركيا... هل توقف طموح أردوغان في ليبيا؟
تحرّكت مصر ديبلوماسيّاً لحشد المجتمع الدوليّ والعربيّ، رفضاً للتدخّل العسكريّ التركيّ المرتقب في طرابلس (شمال غرب ليبيا). وأجرى الرئيس عبد الفتّاح السيسي اتصالات عدّة أبرزها مع ترامب وماكرون وبوتين، في مساعٍ يراها مراقبون محاولة لتوحيد الموقف الدوليّ لمنع تصاعد الأوضاع في البلد المجاور (ليبيا)، وتقويض طموح أردوغان.
القاهرة — وافق البرلمان التركي يوم 2 كانون الثاني/يناير، على مشروع قانون يسمح بإرسال قوات تركية إلى ليبيا، بناء على مذكّرة قدّمها الرئيس التركيّ رجب طيّب أردوغان إلى البرلمان (في 30 كانون الأوّل/ديسمبر)، لدعم حكومة الوفاق الوطنيّ برئاسة فايز السرّاج، في مواجهة الجيش الوطنيّ الليبيّ بقيادة خليفة حفتر.
وفي 5 كانون الثاني/يناير، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في مقابلة مع قناة "سي ان ان ترك" بدء توجه جنود أتراك إلى ليبيا بشكل تدريجي.
وسرعان ما نددت مصر بقرار البرلمان التركي، داعية المجتمع الدولي إلى "الاضطلاع بمسؤولياته بشكل عاجل في التصدي لهذا التطور"، بحسب بيان لوزارة الخارجية المصرية يوم 2 كانون الثاني/يناير.
وقالت الرئاسة المصرية في بيان يوم 2 كانون الثاني/يناير، إن مجلس الأمن القومي المصري اجتمع (يوم 2 كانون الثاني/يناير)، وأقرّ "عددًا من الإجراءات على مختلف الأصعدة لمواجهة تهديدات الأمن القومي المصري الناتجة عن التدخل العسكري التركي في ليبيا". دون أن تفصح عن هذه الإجراءات.