تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

نازحون غزة يستعدون لشهر رمضان من مخيمات مع كميات محدودة من الطعام

لا يزال المسلمون الفلسطينيون يستعدون لشهر الصيام المبارك، على الرغم من تحول العديد من منازلهم إلى أنقاض بسبب القصف الإسرائيلي ونقص الغذاء على نطاق واسع.

Amid ongoing battles between Israel and the militant group Hamas, Palestinian children in Gaza play with traditional "fanous" lanterns as Muslims prepare for the holy month of Ramadan, Rafah, March 2, 2024.
وسط القتال المستمر بين إسرائيل وحركة حماس، أطفال فلسطينيون في غزة يلعبون بالفوانيس التقليدية بينما يستعد المسلمون لشهر رمضان المبارك، رفح، 2 مارس، 2024. — سعيد خطيب / وكالة الصحافة الفرنسية عبر غيتي إيماجز

رفح، قطاع غزة – بالنسبة للمسلمين، يمثل امتلاك وإضاءة فانوس رمضان أحد أهم طقوس قدوم الشهر الكريم، مثل تزيين شجرة عند المسيحيين الذين يحتفلون بعيد الميلاد في جميع أنحاء العالم.

ولكن بالنسبة لمئات الآلاف من الفلسطينيين في جنوب غزة، سيكون الاحتفال أكثر صعوبة هذا العام بسبب ضآلة الموارد المتاحة مع استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة للحملة الجوية والبرية الإسرائيلية المستمرة في القطاع. وقد تم اقتلاع حوالي 1.4 مليون فلسطيني من منازلهم وانتقلوا إلى مدينة رفح الجنوبية، وهي الجزء الأخير "الآمن" ظاهريًا من القطاع. ويعيش الكثير منهم في مخيمات في الشارع. وانتقل الأهالي إلى المدينة بعد أن أمرتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي بإخلاء محافظات شمال غزة ومدينة غزة وخانيونس والتوجه جنوبا.

خديجة العبادلة، أم لأربعة أطفال، مشغولة بتعليق الأضواء الزخرفية بين عمودين خشبيين خارج خيمتها في المواصي، وهي بلدة قريبة من خان يونس، بينما تستعد لاستقبال شهر رمضان المبارك، المتوقع أن يبدأ يوم الاثنين.

أخرجت العبادلة فانوس رمضان من عبوتها، وأدخلت البطاريات، وأشعلته، وصعدت إلى طاولة صغيرة لتعلقه في منتصف خيمتها.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish