أنت تقرأ مقتطفًا من The Takeaway، حيث نستعرض أحدث التطورات في الدبلوماسية بين الولايات المتحدة والشرق الأوسط. لقراءة النشرة الإخبارية كاملة، اشترك هنا .
واشنطن - ظل الرئيس جو بايدن غامضًا بشأن الكيفية التي ينبغي لإسرائيل أن ترد بها على أحدث هجمات الصواريخ الإيرانية، وهو القرار الذي يخشى المسؤولون الأميركيون من أنه قد يشعل فتيل الحرب الإقليمية الأوسع التي أمضوا العام الماضي في محاولة درءها.
ومن المتوقع أن يكون الهجوم المضاد الإسرائيلي أكثر قوة مما كان عليه في أبريل/نيسان عندما رد جيشها على أول هجوم على الإطلاق على إسرائيل من الأراضي الإيرانية بضربة رمزية إلى حد كبير على منشأة للدفاع الجوي في مدينة أصفهان بوسط البلاد.
وهذه المرة، تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بجعل طهران "تدفع الثمن" عن "خطئها الكبير". واجتمع مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي لعدة ساعات مساء الثلاثاء لمناقشة "رد كبير". ويقال إن الخيارات المطروحة على الطاولة تتراوح بين توجيه ضربات إلى مواقع النفط الإيرانية، أو البنية الأساسية للطاقة، أو المنشآت النووية، وأي من هذه الخيارات سوف ينظر إليها في طهران باعتبارها تصعيدا كبيرا في حرب الظل التي استمرت عقودا من الزمان وانفجرت في العلن هذا العام.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.