قالت القوات الجوية الأميركية إن سرباً آخر من مقاتلات إف-15 التابعة لسلاح الجو الأميركي وصل إلى الشرق الأوسط هذا الأسبوع، في الوقت الذي تسعى فيه واشنطن إلى إقناع إسرائيل بعدم شن هجوم مضاد كبير رداً على إطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية على إسرائيل في الأول من أكتوبر/تشرين الأول.
وقالت القيادة المركزية الأميركية إن طائرات إف-15 وصلت إلى قاعدة غير معلنة في المنطقة يوم الأربعاء. وانضمت إلى طائرات إف-16 أميركية إضافية وصلت في وقت سابق من هذا الشهر، مما عزز أسراب المقاتلات الأميركية الموجودة بالفعل في المنطقة بما في ذلك طائرات إف-22 رابتور الشبحية المتقدمة للغاية. كما تمتلك الولايات المتحدة العديد من ناقلات التزود بالوقود في الجو في المنطقة بالإضافة إلى حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن في خليج عمان على مسافة قريبة من إيران واليمن.
وتتواجد أيضًا في البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط عدة مدمرات تابعة للبحرية الأميركية، حيث تظل وحدة مشاة بحرية برمائية جاهزة في حال أمرت الولايات المتحدة بإجلاء مواطنيها من لبنان.
وتهدف عمليات النشر إلى طمأنة إسرائيل والدول المتحالفة مع الولايات المتحدة في منطقة الخليج الفارسي مع ثني إيران عن شن هجمات على تلك الدول أو على القوات الأمريكية. ورفض مسؤولو البنتاغون استبعاد المشاركة العسكرية الأمريكية في الضربات الإسرائيلية علنًا. ودعا الرئيس جو بايدن الأسبوع الماضي إسرائيل إلى اتخاذ رد "متناسب" وعدم استهداف مواقع التخصيب النووي أو المنشآت النفطية الإيرانية.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.