قد تحصل شركة صناعة السيارات الخارقة مكلارين قريبًا على مالك خليجي جديد سيدفع العلامة التجارية إلى التحول إلى السيارات الكهربائية: في 29 أكتوبر، وافقت شركة CYVN Holdings، وهي شركة استثمارية مملوكة لحكومة أبو ظبي، على الاستحواذ على أعمال السيارات لمجموعة مكلارين من المالك الحالي ممتلكات، وهي الثروة السيادية للبحرين. وعلى الرغم من أن الاتفاقية لا تزال غير ملزمة، فقد أشادت الشركتان بإمكانيات الصفقة "في مجال السيارات الكهربائية".
في نفس اليوم، ظهر إيلون ماسك افتراضيًا في مبادرة الاستثمار المستقبلية في الرياض، وهي خطوة مفاجئة أشارت إلى أن الملياردير قد يعود إلى المملكة العربية السعودية بعد أن تضررت العلاقات في أعقاب محاولة فاشلة لتحويل شركة تيسلا إلى شركة خاصة في عام 2018 بمساعدة صندوق الاستثمار العام في المملكة. ركز ظهور ماسك على الذكاء الاصطناعي، لكن المملكة العربية السعودية لم تخجل من آمالها في استضافة مصنع لتيسلا. هل يمكن أن تكون هناك دفعة جديدة تختمر؟
وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي تسعى فيه القوتان الخليجيتان بنشاط إلى لعب أدوار مؤثرة في كهربة صناعة السيارات كجزء من حملات التنويع. وفي ظل المنافسة الاقتصادية المتزايدة، تستثمر المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة بكثافة في فرص السيارات الكهربائية (بما في ذلك دعم منافسي تسلا)، لكنهما تستهدفان أيضًا هذه الصناعة الجديدة بطرق مختلفة.
على سبيل المثال، كانت المملكة العربية السعودية تتخذ خطوات تهدف إلى أن تصبح مركزًا رئيسيًا لإنتاج السيارات الكهربائية. ومؤخرًا على هذه الجبهة، وقعت شركة Wardwizard Innovations الهندية لصناعة السيارات الكهربائية مشروعًا مشتركًا سعوديًا في سبتمبر/أيلول لإنشاء مصنع تجميع في المملكة. ومع ذلك، كان الرهان الكبير على شركة Lucid الأمريكية لصناعة السيارات الكهربائية الفاخرة، والتي تعتبر الآن شركة تابعة لصندوق الاستثمارات العامة مساهمًا رئيسيًا فيها.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.