واشنطن ــ ضربت طائرات عسكرية أميركية مدفعية سورية بالقرب من قاعدة رئيسية للتحالف ليست بعيدة عن الحدود العراقية يوم الثلاثاء، مما يمثل تصعيدا جديدا ضد القوات المتحالفة مع الرئيس السوري بشار الأسد في حين تسعى مختلف الأطراف إلى الاستفادة من خسارة الحكومة المذهلة لثاني أكبر مدينة في البلاد، حلب، في هجوم كاسح قادته فصائل إسلامية.
ووصف مسؤولون في البنتاغون الغارات الجوية في محافظة دير الزور الشرقية بأنها دفاعية بينما قللوا من أهمية أي صلة لها بالهزيمة المستمرة لقوات الأسد على يد هيئة تحرير الشام والفصائل الإسلامية المتحالفة معها من حلب، على بعد حوالي 250 ميلاً (400 كيلومتر) على الجانب الآخر من البلاد.
وقال المتحدث باسم البنتاغون، اللواء باتريك رايدر، إن الضربات دمرت ثلاث أنظمة قاذفة صواريخ متعددة الإطلاق مثبتة على شاحنات وقذائف هاون ودبابة من طراز T-64، قال إنها تشكل "تهديدًا واضحًا وشيكًا" للقوات الأمريكية بالقرب من موقع دعم المهمة في الفرات.
وقال رايدر للصحفيين خلال مؤتمر صحفي في البنتاغون إن "الضربة للدفاع عن النفس وقعت بعد أن أطلقت قاذفات صواريخ متعددة متحركة صواريخ سقطت في محيط قاعدة الأميرال البحرية الفراتية، كما تم إطلاق قذائف هاون باتجاه القوات الأميركية".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.