تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
Analysis

هل تؤدي الضغوط القصوى التي يمارسها ترامب على إيران إلى استئناف المحادثات أم فرض التصعيد؟

وقّع الرئيس دونالد ترامب مذكرة رئاسية لفرض "أقصى قدر من الضغط" على إيران، وهي الحملة التي فرضت خلال ولايته الأولى عقوبات شديدة على البلاد على أمل إعادتها إلى طاولة المفاوضات لإجراء محادثات نووية.

US President Donald Trump speaks to the press as he signs an executive order to create a US sovereign wealth fund in the Oval Office of the White House on Feb. 3, 2025.
يتحدث الرئيس دونالد ترامب إلى الصحافة أثناء توقيعه على أمر تنفيذي لإنشاء صندوق الثروة السيادية الأمريكي في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، في 3 فبراير 2025. — جيم واتسون/وكالة فرانس برس عبر صور جيتي

واشنطن - وقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب الثلاثاء على مذكرة رئاسية للأمن القومي تأمر الوكالات الفيدرالية الأميركية بإعادة فرض سياسته المتمثلة في ممارسة أقصى الضغوط على إيران، بهدف كبح طموحاتها النووية ونفوذها الإقليمي. ويقول بعض الخبراء إن هذه السياسة قد تجر إيران إلى المفاوضات مجددا، في حين يخشى آخرون أن تدفعها نحو المزيد من التصعيد.

ما حدث: ذكر ترامب في البيان أن البرنامج النووي الإيراني "يشكل خطرًا وجوديًا على الولايات المتحدة والعالم المتحضر بأكمله". كما استشهد باستهداف إيران لمواطنين أمريكيين، و"مسؤوليتها" عن هجوم حماس في 7 أكتوبر على إسرائيل ودعمها المستمر للحوثيين في اليمن. وذكر البيان أن "إيران تتحمل المسؤولية عن المجازر المروعة التي ارتكبتها حماس في 7 أكتوبر 2023، وتتحمل المسؤولية عن الهجمات الحوثية المستمرة ضد البحرية الأمريكية والبحرية المتحالفة والشحن التجاري الدولي في البحر الأحمر".

وقد حدد الرئيس في الخطة الأمنية الوطنية عددا من التدابير لإعادة فرض أقصى قدر من الضغط، بما في ذلك:

  • فرض العقوبات وآليات تنفيذها المرتبطة بها.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish