تل أبيب ــ تشعر إسرائيل بقلق متزايد إزاء التنازلات التي يبدو أن إدارة ترامب مستعدة لتقديمها لإيران في المفاوضات الرامية إلى الحد من برنامجها النووي.
رغم أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 7 أبريل/نيسان عن محادثات مباشرة مع إيران فاجأ إسرائيل، إلا أنه أكد منذ ذلك الحين لكل من يستمع إليه أن الحكومة الإسرائيلية وواشنطن منسقتان تنسيقًا كاملًا بشأن المحادثات. ويُقال إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ومبعوثه الأول وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، متشككان بشدة بشأن نجاح المفاوضات التي بدأت في 12 أبريل/نيسان، ومن المتوقع استئنافها في 19 أبريل/نيسان.
وقال أحد مساعدي نتنياهو لموقع "المونيتور" شريطة عدم الكشف عن هويته: "لقد عاد رئيس الوزراء من الولايات المتحدة سعيداً للغاية"، في إشارة إلى الزيارة غير المقررة إلى البيت الأبيض في السابع من أبريل/نيسان.
قال: "نشعر أننا على اطلاع دائم بجميع تفاصيل المفاوضات. الأمريكيون يطالبون إيران باتفاقية على غرار الاتفاقية الليبية، وهذا أمر جيد لنا"، في إشارة إلى مطلب نتنياهو بأن يتضمن أي اتفاق مع إيران تدميرًا مؤكدًا للبرنامج النووي الإيراني، كما حدث مع البرنامج الليبي الناشئ عام ٢٠٠٣، عندما وافقت ليبيا على تفكيك أسلحتها النووية بالكامل. لكن في مقابلات متكررة منذ يوم السبت، أشار المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، إلى أن إدارة ترامب لا تسعى إلى تفكيك البرنامج النووي الإيراني، بل إلى الحد من قدرته على التخصيب.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.