واشنطن ــ على مدى أكثر من عقد من الزمان، أعدت إدارة ترامب والإدارات التي سبقتها مجموعة من النتائج للممالك الخليجية على أمل تعزيز النفوذ الاستراتيجي الأميركي في الشرق الأوسط بدلاً من الحفاظ على بصمة عسكرية كبيرة في المنطقة.
إن بناء دفاع جوي متكامل إقليميا، وفصل روسيا عن أوبك+، وبناء "حلف شمال الأطلسي العربي" لمواجهة تهديدات الصواريخ الباليستية الإيرانية، والتطبيع التاريخي للعلاقات بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل ــ كل هذه المقترحات الكبرى فشلت في تحقيق أهدافها، حتى مع سعي واشنطن بشكل مستمر إلى تركيز قواتها في آسيا في العقود المقبلة لمواجهة الصين.
ويواصل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان السعي للحصول على الاعتراف به كلاعب رئيسي على الساحة العالمية، ويرى أن البرنامج النووي المدني واتفاقية الدفاع مع واشنطن مفتاح لتحقيق ذلك.
رغم قرب إتمام إدارة بايدن لاتفاقية الدفاع الأمريكية السعودية، إلا أن الاتفاقية لا تزال بعيدة المنال حاليًا بسبب إصرار الكونغرس على تطبيع العلاقات السعودية الإسرائيلية أولًا. ويرى محللون ومسؤولون أمريكيون سابقون أن هذا الأمر لا يزال غير ممكن سياسيًا بالنسبة للرياض نظرًا لرفض القادة الإسرائيليين إنهاء الحرب في غزة والسماح للفلسطينيين باتخاذ خطوات نحو تقرير المصير الوطني.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.