في أول مقابلة لها منذ توليها منصبها في 24 يونيو/حزيران، طرحت وزيرة الخارجية الفلسطينية فارسين أغابيكيان حملة دبلوماسية طموحة للدفع نحو إقامة دولة فلسطينية وتحقيق قدر أكبر من المساءلة الدولية لإسرائيل، حتى مع استمرار الحرب في غزة وتوسع المستوطنات الإسرائيلية في مختلف أنحاء الضفة الغربية.
في حديثه مع المونيتور في 3 يوليو/تموز، صرّح أغابيكيان بأن السلطة الفلسطينية تُكثّف جهودها "على جميع المستويات" لإنهاء الحرب، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة، والمضي قدمًا في مؤتمر سلام دولي رفيع المستوى. وكان الاجتماع، الذي دعمته فرنسا والسعودية - والذي كان من المقرر عقده في يونيو/حزيران على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك - قد أُجّل بسبب عدم الاستقرار الإقليمي عقب الهجمات الإسرائيلية على إيران.
ترى القيادة الفلسطينية في المؤتمر فرصةً نادرةً لإحياء عملية السلام المتوقفة منذ فترة طويلة. وأكدت أغابيكيان أن الجهود الدبلوماسية مستمرة، قائلةً: "إن هذا الجهد المتواصل من جميع السفارات، بقيادة البعثة الفلسطينية لدى الأمم المتحدة، يركز على تحقيق الهدف الفلسطيني من خلال مؤتمر دولي رفيع المستوى". وأضافت أنه من المتوقع عقد هذا الحدث "خلال الأشهر المقبلة".
تناولت أغابيكيان أيضًا رسالة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأخيرة إلى دونالد ترامب ، واصفةً إياها بأنها "ليست مجرد إشادة" بل إشارةً إلى الاستعداد لإعادة الانخراط دبلوماسيًا. وقالت: "نحن مستعدون للعمل بشكل وثيق مع الرئيس ترامب، وكذلك مع الشركاء العرب والدوليين، لتحقيق سلام دائم وشامل ضمن معايير واضحة وإطار زمني واضح". وأضافت أن الرسالة كانت تهدف إلى الإشادة بما اعتبره الفلسطينيون "موقفه الشجاع والفعال الهادف إلى إنهاء الصراع بين إسرائيل وإيران"، وإشارةً إلى المشاركة الأمريكية المبكرة عندما ساعدت الإدارة في التوسط لوقف إطلاق النار في غزة في أول يوم لها في السلطة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.