قد تُثبت معركة السيطرة على مستقبل تيك توك في الولايات المتحدة أنها مصدر دخلٍ كبير لأحد أكثر مستثمري التكنولوجيا طموحًا في الشرق الأوسط. في 25 سبتمبر، وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا يُمهد الطريق لبيع عمليات عملاق التواصل الاجتماعي في الولايات المتحدة لمجموعة من المستثمرين غير الصينيين، بما في ذلك صندوق الذكاء الاصطناعي MGX ومقره الإمارات العربية المتحدة.
وبموجب الصفقة المقترحة، التي تقدر قيمة أعمال تيك توك في الولايات المتحدة بـ14 مليار دولار، قامت إدارة ترامب بتشكيل مجموعة ملكية جديدة تتكون من MGX والعديد من المستثمرين الأميركيين، وفقًا لتقارير إعلامية أميركية متعددة.
إذا تم الانتهاء من الصفقة، فإن حصة أبو ظبي في تيك توك قد تمثل الاستثمار الخليجي الأكبر حتى الآن في قطاع وسائل التواصل الاجتماعي الأمريكية، مما يسلط الضوء على اتجاه متنامٍ: أصبح صناع الصفقات الأثرياء في الشرق الأوسط من الداعمين الرئيسيين لمنصات التكنولوجيا الأمريكية التي تعمل الآن كأصول استراتيجية سياسية تصل إلى مئات الملايين من الأمريكيين.
على سبيل المثال، في 22 سبتمبر/أيلول، ذكرت بلومبرج أن الأمير السعودي الوليد بن طلال زاد من حصصه في شركة سناب إنك، المنافسة لتيك توك، ليجمع حصة تزيد قيمتها على 300 مليون دولار في الشركة الأمريكية.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.