السعودية تسعى لتنويع اقتصادها من خلال تدريبات بحرية جديدة مع الصين، لكن الجيش لا يزال يركز على الغرب
ويعكس توسيع التعاون الدفاعي السعودي الصيني تعميق العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بين البلدين على نطاق أوسع.
في حين قاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب توقيع اتفاقيات وقف إطلاق النار في غزة يوم الاثنين في شرم الشيخ، أطلقت المملكة العربية السعودية والصين مناورات السيف الأزرق 2025، وهي النسخة الثالثة من المناورات البحرية المشتركة، مما يشير إلى شراكة دفاعية متنامية في منطقة مضطربة.
انطلقت فعاليات التمرين في 13 أكتوبر/تشرين الأول في قاعدة الملك عبد العزيز البحرية بالجبيل، مقر الأسطول الشرقي للقوات البحرية الملكية السعودية. صُمم التمرين لتعزيز الجاهزية العملياتية، وتحسين التوافق التكتيكي، وتسهيل تبادل المعرفة بين البحريتين على مدى ثلاثة أسابيع.
في حين لم تُنشر سوى تفاصيل قليلة حول السيناريوهات التشغيلية أو عدد وأنواع السفن المشاركة، فإن تنظيم النسخة الثالثة من التمرين في المياه الإقليمية للمملكة يُبرز إضفاء الطابع المؤسسي عليه. منذ انطلاقه عام ٢٠١٩ - أُلغيت نسخة ٢٠٢١ بسبب جائحة كوفيد-١٩ - تطور تمرين "السيف الأزرق" ليصبح منصة تُعقد كل عامين للتبادلات التكتيكية والتدريبات المشتركة، بالتناوب بين المياه السعودية والصينية.
ويؤكد هذا التطور كيف أن توسيع التعاون الدفاعي بين السعودية والصين يعكس تعميق العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بين البلدين على نطاق أوسع.