طهران — إيران الخارجية سافر الوزير عباس عراقجي إلى إسلام آباد يوم الجمعة في إطار جولة أوسع، في الوقت الذي تواصل فيه باكستان دورها كوسيط تسعى للحفاظ على القنوات الدبلوماسية المرتبطة بوقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن. وتأتي هذه الزيارة وسط مواقف متشددة بشأن قضايا جوهرية، حيث تواصل كل من إيران والولايات المتحدة التواصل غير المباشر رغم وجود خلافات رئيسية. يستمرون في عرقلة التقدم.
أكد عراقجي على حسابه على موقع X قائلاً: "أقوم بجولة في الوقت المناسب إلى إسلام أباد ومسقط وموسكو"، واصفاً الغرض منها بأنه التنسيق الوثيق "مع شركائنا في المسائل الثنائية والتشاور بشأن التطورات الإقليمية".
نقلت وكالة أنباء تسنيم، التابعة للحرس الثوري الإسلامي، عن مصادرها قولها إن عراقجي مكلف بنقل "اعتبارات إيران بشأن كيفية إنهاء الحرب" إلى المسؤولين الباكستانيين بعد أن مدد الرئيس دونالد ترامب هذا الأسبوع وقف إطلاق النار إلى أجل غير مسمى على ما يبدو.
أُرسل المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى إسلام آباد يوم الجمعة، بينما بقي نائب الرئيس جيه دي فانس - الممثل الأمريكي الرئيسي في المحادثات حاليًا - في البلاد. وكانت المحادثات المقررة الأسبوع الماضي، والتي تمثل الجولة الثانية بعد محادثات 11 أبريل، قد أُلغيت بعد فشل تلك الاجتماعات السابقة في تحقيق أي تقدم.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.