أفادت هيئة البث الإسرائيلية العامة "كان" يوم الثلاثاء أن مدير جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك " ديفيد زيني التقى مؤخراً في الإمارات العربية المتحدة مع المسؤول الكبير السابق في حركة فتح محمد دحلان.
داخل الاجتماع: بحسب صحيفة هآرتس، ركز الاجتماع على ترتيبات ما بعد الحرب والحكم المستقبلي لقطاع غزة. وامتنع جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) عن التعليق، قائلاً: "لا نعلق على جدول أعمال رئيس الجهاز". وأكد مصدر سياسي إسرائيلي لموقع "المونيتور" انعقاد الاجتماع.
عندما اتصلت بها صحيفة "المونيتور"، رفضت وزارة الخارجية الإماراتية تأكيد ما إذا كان زيني قد زار البلاد والتقى هناك بدحلان.
ذكرت صحيفة هآرتس أن دور دحلان في الإدارة المستقبلية لغزة نوقش. ونقل التقرير عن مسؤول لم يُكشف عن اسمه قوله إن دحلان، رغم عدم شغله أي منصب رسمي في المؤسسات الفلسطينية، لا يزال يتمتع بنفوذ في القطاع. وأضاف المسؤول أن العديد من أعضاء اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة، وهي هيئة تكنوقراطية انتقالية تأسست في يناير الماضي بموجب خطة السلام التي طرحها الرئيس دونالد ترامب بشأن غزة والمكلفة بإدارة القطاع، متحالفون مع دحلان أو على صلة به.
زيارات غير رسمية: في أوائل مايو، أفادت صحيفة هآرتس أن زيني ورئيس الموساد ديفيد بارنيا زارا الإمارات العربية المتحدة والتقيا بمسؤولين إماراتيين رفيعي المستوى. وفي 13 مايو، أكد مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو زيارته للإمارات ولقاءه الرئيس الشيخ محمد بن زايد. إلا أن أبوظبي نفت لاحقاً انعقاد هذا اللقاء.
كان دحلان، القيادي السابق في حركة فتح بغزة والرئيس السابق لجهاز الأمن الوقائي الفلسطيني هناك، قد طُرد من قبل حماس بعد سيطرتها على القطاع عام 2007. وانفصل لاحقًا عن زعيم منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات، وهو الآن خصم للرئيس الفلسطيني محمود عباس. ومنذ انتقاله إلى أبوظبي، يعيش دحلان في المنفى ويعمل مستشارًا للشيخ محمد. وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال في يوليو/تموز 2024 أن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين وعربًا رشحوا دحلان كأحد أبرز المرشحين لترتيبات الحكم في غزة بعد الحرب.