بعد أيام فقط من إشارة قطر إلى أنها تستطيع استئناف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بسرعة في أعقاب اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، جاء انفجار مميت في منشأة غاز رئيسية شمال الدوحة ليذكرنا بأن إعادة فتح مضيق هرمز ليست سوى خطوة واحدة نحو تطبيع إنتاج الطاقة في الخليج.
أسفر الانفجار الذي وقع يوم الأحد في منشأة برزان التابعة لشركة قطر للطاقة عن مقتل 13 شخصاً على الأقل وإصابة العشرات. وفي حين أكدت قطر للطاقة أن الحادث لن يؤثر على صادرات الغاز الطبيعي المسال، إلا أنه يأتي في وقت يسارع فيه منتجو النفط والغاز في الخليج إلى استئناف إنتاج النفط والغاز بعد أكثر من ثلاثة أشهر من الصراع الذي ألحق أضراراً بالبنية التحتية للطاقة، وأدى إلى إغلاق منشآت، وتقليص الصادرات الإقليمية بشكل حاد.
يُظهر الحادث الذي وقع في قطر أن استئناف الإنتاج والتصدير قد يكون أبطأ وأكثر خطورة وأقل استقرارًا مما كانت تأمله الأسواق في البداية. في غضون ذلك، لا تزال آفاق صادرات الخليج تحت ضغط، حيث انخفض عدد السفن العابرة لمضيق هرمز بشكل حاد خلال عطلة نهاية الأسبوع بعد أن أعلنت طهران إغلاقها للممر المائي مجددًا، مُعللة ذلك بانتهاكات إسرائيلية وأمريكية لاتفاق السلام.
ما حدث: وقع الانفجار أثناء بدء العمليات في مدينة رأس لفان الصناعية، وفقًا لشركة قطر للطاقة المملوكة للدولة، والتي قالت إن فرق الطوارئ سيطرت بسرعة على الحريق الناتج.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.