تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
Analysis

لا تزال نهاية الصراع الإسرائيلي في لبنان بعيدة المنال رغم اتفاق وقف إطلاق النار.

اضطر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بضغط من الرئيس دونالد ترامب، إلى قبول اتفاق وقف إطلاق نار جديد مع حزب الله، ولكن بدون استراتيجية واضحة طويلة الأجل، قد يميل إلى استئناف الأعمال العدائية عند أول فرصة سانحة.

Smoke rises following Israeli bombardment in southern Lebanon close to the Beaufort Castle as seen from a position across the border in the Upper Galilee, in northern Israel on June 4, 2026.
يتصاعد الدخان في أعقاب القصف الإسرائيلي في جنوب لبنان بالقرب من قلعة بوفورت كما شوهد من موقع عبر الحدود في الجليل الأعلى، شمال إسرائيل في 4 يونيو 2026. — جلاء ماري / وكالة الصحافة الفرنسية عبر غيتي إيماجز

أثار إعلان وزارة الخارجية الأمريكية يوم الأربعاء عن توصل إسرائيل ولبنان إلى إطار عمل لاتفاق وقف إطلاق النار تساؤلات جديدة حول استراتيجية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الحرب.

أشاد وزير الدفاع يسرائيل كاتس بالاتفاق يوم الخميس، قائلاً إنه يفي بوعد الحكومة بتوفير الأمن لسكان شمال إسرائيل. في المقابل، يرى آخرون أن الاتفاق فُرض على نتنياهو من قِبل الولايات المتحدة، وأن رئيس الوزراء كان يُفضّل استمرار المواجهة مع حزب الله طوال حملته الانتخابية.

والجدير بالذكر أن كاتس لم يشر إلى بند الاتفاق الذي ينص على انسحاب عسكري إسرائيلي تدريجي من مواقع مختارة في جنوب لبنان، مما يُمكّن الجيش اللبناني من السيطرة عليها. وبدلاً من ذلك، أكد أن القوات الإسرائيلية ستبقى في المنطقة وتواصل عملياتها.

يقول المحللون إنه في حين يبدو أن الحكومة ملتزمة بالاتفاق الإطاري، إلا أنها لم توضح بعد استراتيجية طويلة الأجل لتحقيق أهدافها المعلنة، وهي تفكيك القدرات العسكرية لحزب الله وضمان الأمن لسكان شمال إسرائيل.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish