شهد توم باراك ، سفير الولايات المتحدة لدى تركيا ومبعوثها إلى سوريا، توسيعاً رسمياً لمهامه لتشمل العراق يوم الأحد. وفي منشور على موقع "تروث سوشيال"، أعرب الرئيس دونالد ترامب عن سعادته بالإعلان عن تعيين باراك، رجل الأعمال المليونير وصديقه المقرب، "مبعوثاً رئاسياً خاصاً إلى سوريا، وكذلك إلى العراق". وأكد ترامب أن باراك سيظل سفيراً لدى تركيا، حيث سيعمل "بدعم كامل" من وزارة الخارجية.
وبذلك، وضع ترامب حداً للتكهنات المحمومة بأن باراك قد تم تخفيض رتبته.
أثارت مزاعم استبعاد باراك من منصبه منشوراً سابقاً على وسائل التواصل الاجتماعي من وزير الخارجية ماركو روبيو. وقال روبيو إن فترة باراك كمبعوث خاص إلى سوريا "تنتهي"، لكنه "سيواصل لعب دور قيادي لإدارة ترامب في كل من سوريا والعراق".
وسط تقارير تفيد بأن الإدارة تستعد لتعيين سفير مقيم في دمشق، قوبلت شائعات رحيله الوشيك بفرحة عارمة بين العديد من المعلقين الأكراد. ويستنكره الكثيرون لما يعتبرونه دعماً صريحاً لسياسة تركيا في قمع الحقوق الكردية داخل حدودها وفي سوريا المجاورة. وقد جعلته تصريحاته المتكررة بأن الفيدرالية والحكم الذاتي لا يجديان نفعاً في الشرق الأوسط، إلى جانب دعمه الصريح للرئيس السوري المؤقت، أحمد الشرع، الذي يتبنى الرأي نفسه، عدواً لدوداً للأكراد.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.