من المتوقع أن تعلن السعودية عن تحالف عسكري متعدد الجنسيات جديد في البحر الأحمر، في محاولة لاستباق تحركات مدعومة من إيران لتقييد المرور عبر مضيق باب المندب. وقد يُكشف النقاب عن هذه المبادرة التي تقودها السعودية في وقت مبكر من يوم الخميس، وهو الموعد النهائي المحدد لنحو 50 دولة - من بينها الولايات المتحدة وباكستان ومصر وتركيا - لتأكيد مشاركتها، وفقًا لما ذكره مصدران دبلوماسيان رفيعا المستوى ومسؤول أمريكي ثالث رفيع المستوى، شريطة عدم الكشف عن هويته، لموقع "المونيتور". وأضافت المصادر أن دولًا مطلة على البحر الأحمر، تُعدّ محورية في هذا الجهد، بما فيها مصر والسودان، وافقت على المشاركة إلى جانب جيبوتي والصومال.
ومع ذلك، يُنظر إلى الدعم الأمريكي على أنه ضروري لنجاح المبادرة. وقال مصدر مطلع على المناقشات إنه لم يُتخذ أي قرار من واشنطن بشأن الانضمام إلى التحالف، الذي سيكون مقره في الرياض ويخضع للقيادة السعودية.
لم يردّ متحدث باسم البنتاغون على طلب موقع "المونيتور" للتعليق حتى وقت النشر. وامتنع المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، تيم هوكينز، عن التعليق على خطط السعودية.
تُعدّ فرنسا وألمانيا وإيطاليا من بين العديد من الدول التي تنتظر ردّ الولايات المتحدة. وقال أحد المسؤولين: "الجميع ينتظر من الولايات المتحدة أن تكشف عن نواياها. فبدون موارد حقيقية، لن تنجح هذه المبادرة".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.