استقبلت سوريا 3.52 مليون زائر خلال النصف الأول من عام 2026، أي أكثر من ضعف الرقم المسجل في العام السابق، وذلك وفقاً لبيانات حكومية جديدة صدرت يوم الثلاثاء.
جاءت هذه الأرقام الجديدة مدفوعةً بعودة السوريين إلى ديارهم من تركيا. وتأتي هذه الأرقام في وقت تسعى فيه الحكومة الانتقالية إلى تعزيز السياحة كركيزة أساسية للتعافي الاقتصادي بعد سنوات من الحرب، على الرغم من استمرار المخاوف الأمنية وتدهور البنية التحتية، مما يُلقي بظلال من الشك على انتعاش هذا القطاع.
التفاصيل: أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، نقلاً عن وزارة السياحة، أن إجمالي عدد الوافدين ارتفع بنسبة 111% خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2026، مقارنةً بـ 1.67 مليون وافد خلال الفترة نفسها من العام الماضي. وتشمل هذه الأرقام المقيمين السوريين والزوار العرب إلى جانب الرعايا الأجانب الآخرين.
سجل الوافدون الأجانب أسرع نمو، حيث ارتفع عددهم بنسبة 448% ليصل إلى 719 ألفاً مقارنة بـ 131 ألفاً في العام السابق، بينما تضاعف عدد الزوار العرب إلى أكثر من الضعف ليصل إلى 664 ألفاً. وشكل المغتربون السوريون النسبة الأكبر من الوافدين بواقع 2.13 مليون، بزيادة قدرها 75% على أساس سنوي، مما يعكس كلاً من تزايد التفاعل العالمي مع البلاد واستمرار عودة السوريين النازحين خلال أكثر من عقد من الصراع.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.