تعرفوا على خالدة بوفداش، أول امرأة تترأس البرلمان الجزائري
أصبحت خالدة بوفداش أول امرأة تتولى رئاسة البرلمان الجزائري وأعلى امرأة تشغل منصباً دستورياً في تاريخ البلاد.
سيترأس مجلس النواب الجزائري امرأة لأول مرة في تاريخ البلاد، بعد أن انتخب المشرعون الجزائريون خالدة بوفداش، التي أصبحت الآن أعلى امرأة تشغل منصباً دستورياً في البلاد.
التفاصيل: فاز بوفداش بـ 302 صوتاً من أصل 366 صوتاً تم الإدلاء بها خلال انتخابات رئيس مجلس الشعب الوطني، وهو المجلس الأدنى للبرلمان الجزائري المكون من 407 مقاعد، في وقت متأخر من مساء الثلاثاء.
تُعدّ هذه السيدة البالغة من العمر 44 عاماً أول امرأة تترأس أياً من مجلسي البرلمان الجزائري. وبصفتها رئيسة لمجلس النواب، أصبحت رابع أعلى مسؤول حكومي في البلاد.
تنافس بوفديش ضد مرشحين اثنين من المعارضة الذكور: أمين علوش من المعارضة الإسلامية ورشيد حسني من المعارضة العلمانية.
بوفديش هو عضو في جبهة التحرير الوطني، وهي أكبر حزب في البرلمان وأكبر حزب داخل الائتلاف الموالي للحكومة متحالف مع الرئيس عبد المجيد تبون.
انتُخبت لأول مرة نائبةً عن الجزائر العاصمة، بعد الانتخابات التشريعية التي جرت في الثاني من يوليو/تموز، والتي أفضت إلى تشكيل برلمان جديد مدته خمس سنوات. وبعد الانتخابات، برزت بوفداش كمرشحة توافقية للأغلبية البرلمانية الموالية للرئيس، وحصلت على دعم الأحزاب الرئيسية في الكتلة الحاكمة بالجزائر، إلى جانب المستقلين المتحالفين معها.
الخلفية: ولد بوفداش عام 1982، وتخرج في الطب العام من جامعة الجزائر عام 2008 وحصل على دبلوم متخصص في الحساسية والمناعة السريرية عام 2019، وفقًا لصحيفة المجاهد الحكومية الجزائرية.
بدأت مسيرتها الطبية في المستشفيات العامة في الجزائر العاصمة قبل أن يتم تعيينها رئيسة قسم في مديرية الصحة الإقليمية بالجزائر العاصمة في عام 2023.
دخلت بوفداش معترك السياسة بالتزامن مع استمرارها في مسيرتها الطبية، حيث شغلت منصبًا في المجلس البلدي لبرج البحري، إحدى الضواحي الشرقية للجزائر العاصمة، من عام 2012 إلى عام 2017، قبل انضمامها إلى... الجمعية المحلية للجزائر في عام 2021.
بوفداش متزوج ولديه ابنتان، وفقًا لسيرة ذاتية نشرها مجلس النواب الجزائري.
للمزيد من المعلومات: في حين أن بوفداش هي أعلى امرأة تشغل منصباً دستورياً في تاريخ الجزائر حتى الآن، فقد أنتجت البلاد العديد من الشخصيات السياسية النسائية البارزة.
ومن بينهن زهرة دريف، التي شغلت منصب نائب رئيس مجلس الشيوخ؛ ولويزا حنون، أول امرأة مرشحة للرئاسة في الجزائر والزعيمة السابقة لحزب العمال المعارض؛ ووزيرة الثقافة السابقة خالدة تومي.