تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الولايات المتحدة ترفع العقوبات عن شركة طيران عراقية مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني: ما يجب معرفته

سبق أن تم فرض عقوبات على شركة الطيران لتقديمها المساعدة للحرس الثوري الإيراني والجماعات التابعة له في العراق وسوريا ولبنان.

A memorial depicting Qassem Soleimani, the slain commander of the "Quds Force" of Iran's Islamic Revolutionary Guards Corps (IRGC), who was killed by a US airstrike in Iraq in 2020, is pictured at Valiasr Square in Tehran on April 6, 2026. Israeli strikes killed the intelligence chief of Iran's Revolutionary Guards, as the Islamic republic on April 6 defied threats from the US President to devastate civilian infrastructure if it does not reopen the Strait of Hormuz. (Photo by ATTA KENARE / AFP via Getty Ima
يظهر في الصورة نصب تذكاري يصور قاسم سليماني، القائد المغدور لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإسلامي الإيراني، والذي قُتل في غارة جوية أمريكية في العراق عام 2020، في ساحة ولي عصر في طهران في 6 أبريل 2026. — عطا كيناري / وكالة فرانس برس عبر غيتي إيميجز

واشنطن - رفعت وزارة الخزانة الأمريكية العقوبات المفروضة على شركة الطيران العراقية فلاي بغداد وطائرتين تابعتين لها يوم الأربعاء، متراجعة بذلك عن تصنيف صدر عام 2024 بناءً على اكتشاف أن شركة الطيران دعمت فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، في الوقت الذي يبدو فيه أن واشنطن وطهران تقتربان من التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز.

ما حدث: قام مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية بإزالة شركة طيران فلاي بغداد، بالإضافة إلى أسمائها البديلة عراق إكسبريس وفلاي بغداد، من قائمة المواطنين المصنفين خصيصاً. كما قام المكتب أيضاً بإلغاء إدراج طائرتين من طراز بوينغ 737 تابعتين للشركة.

أُدرجت شركة الطيران وأسماؤها المستعارة على القائمة بسبب صلات مزعومة بفيلق القدس، الذراع العملياتية الخارجية للحرس الثوري الإيراني، الذي تعتبره واشنطن منظمة إرهابية أجنبية. وجاء في الإشعار الأصلي، الذي أُعلن عنه في يناير/كانون الثاني 2024، أن شركة الطيران أُدرجت على القائمة "لتقديمها المساعدة لفيلق القدس والجماعات التابعة له في العراق وسوريا ولبنان".

لم يوضح الإشعار الصادر يوم الأربعاء سبب إزالة شركة الطيران والطائرة من قائمة العقوبات. وعادةً لا تتضمن إشعارات رفع الحظر الصادرة عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) أسبابًا لمثل هذه الإجراءات.

أهمية هذا الأمر: تأتي هذه الخطوة في وقتٍ يُشير فيه مسؤولون أمريكيون وإيرانيون إلى اقترابهم من التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز بعد أسابيع من الاضطرابات. وقد أكدت إيران مرارًا وتكرارًا أن أي تفاهم أوسع مع واشنطن يتطلب تخفيف العقوبات الأمريكية.

صرّح الرئيس دونالد ترامب للصحفيين مساء الثلاثاء بأن إيران والولايات المتحدة أجرتا "محادثات جيدة للغاية" في ذلك اليوم. وأضاف أن التوصل إلى اتفاق "قد يتم غداً أو بعد غد".

وفي حديثه إلى قناة فوكس نيوز ليلة الثلاثاء، حذر ترامب قائلاً: "إذا تراجعوا مرة أخرى، فسوف يتعرضون لضربة قوية للغاية".

على الرغم من أن المسؤولين الإيرانيين لم يؤكدوا إجراء محادثات مع الولايات المتحدة، إلا أنهم أكدوا إجراء مفاوضات مع سلطنة عمان ، التي تقع على حدود مضيق هرمز مع إيران.

للمزيد من المعلومات: أفادت وكالة رويترز يوم الأربعاء بأن اتفاقاً مقترحاً بين إيران وسلطنة عُمان سيمنح طهران السيطرة على السفن الداخلة إلى الخليج عبر مضيق هرمز، وذلك نقلاً عن مصدر إيراني رفيع المستوى ومسؤولين إقليميين. كما نفت المصادر، وفقاً للتقرير، مزاعم ترامب بأن اتفاقاً لإعادة فتح الممر المائي بات وشيكاً.

Related Topics

You're reading a free AL-MONITOR Original

Want more like this?

AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.