أعلنت إيران يوم الأربعاء أنها توصلت إلى تفاهم مع سلطنة عمان بشأن طريق ملاحي عبر مضيق هرمز، مما قد يمثل خطوة رئيسية نحو إعادة فتح الممر البحري الحيوي أمام صادرات الطاقة.
قد يُسهم هذا الاتفاق، في حال تنفيذه، في إنهاء انقطاع تاريخي في إمدادات الطاقة بعد مرور ما يزيد قليلاً عن خمسة أشهر على اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية، والتي أدت إلى توقف تدفقات النفط والغاز إلى الخليج. إلا أن التقدم المُحرز في مضيق هرمز يأتي بالتزامن مع تصعيد جديد في البحر الأحمر.
في وقت سابق من يوم الأربعاء، أعلن الحوثيون في اليمن توسيع نطاق حملتهم ضد الملاحة السعودية لتشمل المياه الشمالية، متبنين هجوماً على ناقلة نفط قرب ميناء ينبع الغربي. وبينما عزز التفاؤل بشأن الاتفاق الإيراني العماني الآمال في استئناف الملاحة الخليجية قريباً، فإن التوسع المحتمل لحملة الحوثيين يثير احتمال أن تتجه نقاط الاختناق الرئيسية الأخرى في قطاع الطاقة بالمنطقة نحو مسار معاكس.
ما حدث : تزايدت التوقعات بشأن انفراجة محتملة في أزمة مضيق هرمز بعد أن صرّح الرئيس دونالد ترامب مساء الثلاثاء بأن اتفاقاً لإعادة فتح المضيق "قد يتم غداً أو بعد غد" عقب ما وصفه بـ"محادثات جيدة جداً" مع طهران. وكانت المحادثات بين إيران وعُمان بشأن إطار عمل يحدد السيطرة على الممر المائي قد اكتسبت زخماً في الأيام الأخيرة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.