تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

عائلة من غزة تدفن 112 جثة تم انتشالها من تحت أنقاض الحرب بعد غارة إسرائيلية

في أوائل شهر يوليو، قال المكتب الإعلامي لحكومة غزة إنه تم شطب أكثر من 2700 عائلة من السجل المدني بعد مقتل جميع أفرادها جراء عمل عسكري إسرائيلي.

People attend a mass funeral for members of the Abu Sharia and Al-Hasayna families, whose remains were recently recovered from the rubble of their homes after an attack earlier in the war, on Aug. 4, 2026 in the Sabra neighborhood of Gaza City, Gaza.
حضر الناس جنازة جماعية لأفراد عائلتي أبو شريعة والحسينة، الذين تم انتشال رفاتهم مؤخراً من تحت أنقاض منازلهم بعد هجوم سابق في الحرب، وذلك في 4 أغسطس 2026 في حي صبرا بمدينة غزة، غزة. — أحمد حسب الله/صور غيتي

تجمّع آلاف الفلسطينيين في مدينة غزة يوم الثلاثاء لدفن 112 فرداً من عائلة واحدة تم انتشال جثثهم من تحت أنقاض المباني التي دمرتها القصف الإسرائيلي خلال الحرب في غزة.

الضحايا هم أعضاء في جماعة الحسينة الموسعة شُيّعت جثامين عائلة أبو شريعة، المعروفة أيضاً باسم العائلة الفلسطينية، في جنازة جماعية بحي الصبرة في مدينة غزة. وتُظهر صور من الجنازة جثامين ملفوفة بالأعلام الفلسطينية، موضوعة بين أنقاض منازل مدمرة، قبل نقلها إلى مقبرة الشيخ شعبان في وسط غزة.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عن أحد كبار العائلة، علي أبو شريعة، قوله إن القتلى الـ 112 يشملون 44 طفلاً و37 امرأة و23 مسناً وسبعة أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة.

وصف ممثل آخر للعائلة، جادو أبو شريعة، الموكب بأنه أكبر جنازة في التاريخ الفلسطيني المعاصر، وفقًا لوكالة وفا.

تم انتشال الجثث من قبل جهاز الدفاع المدني في غزة يوم السبت، عندما استخرجت فرق الإنقاذ الرفات من تحت أنقاض المنازل في حي الصبرة.

أعلنت الوكالة يوم السبت أن فرقها أنهت عملية بحث استمرت قرابة أسبوعين في حي سكني بالمنطقة، شملت منازل تابعة لعائلة الحسينة الممتدة. وذكرت الوكالة أن المنطقة تعرضت للقصف في 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2023.

وقدمت وكالة الدفاع المدني تفصيلاً منفصلاً للضحايا، قائلة إنهم يشملون 40 طفلاً و38 امرأة وسبعة أشخاص من ذوي الإعاقة.

وبحسب وزارة الصحة في قطاع غزة، فإنه حتى شهر مايو/أيار، كان يُعتقد أن حوالي 8000 جثة لا تزال تحت الأنقاض والحطام في جميع أنحاء القطاع.

تُعد وفاة أفراد عائلة الحسينة من بين العديد من الحالات التي تم فيها إبادة عائلات بسبب الحملة العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.

في أوائل شهر يوليو، قال مدير المكتب الإعلامي لحكومة غزة، إسماعيل الثوابتة، إنه تم شطب أكثر من 2700 عائلة من السجل المدني بعد مقتل جميع أفرادها جراء عمل عسكري إسرائيلي.

وبحسب المكتب الإعلامي الحكومي، لم يتبق من 6020 عائلة في غزة سوى فرد واحد ناجٍ بعد الهجمات العسكرية خلال النزاع.

قُتل ما يقرب من 74 ألف فلسطيني على يد الجيش الإسرائيلي في غزة منذ أكتوبر 2023. وعلى الرغم من وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، استمرت الغارات الإسرائيلية، مما أسفر عن مقتل أكثر من 1100 فلسطيني.

أفادت السلطات الصحية في غزة بمقتل ما لا يقل عن 19 فلسطينياً بنيران إسرائيلية في غزة بين يومي الأحد والاثنين.

Related Topics

You're reading a free AL-MONITOR Original

Want more like this?

AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.