عائلة من غزة تدفن 112 جثة تم انتشالها من تحت أنقاض الحرب بعد غارة إسرائيلية
في أوائل شهر يوليو، قال المكتب الإعلامي لحكومة غزة إنه تم شطب أكثر من 2700 عائلة من السجل المدني بعد مقتل جميع أفرادها جراء عمل عسكري إسرائيلي.
تجمّع آلاف الفلسطينيين في مدينة غزة يوم الثلاثاء لدفن 112 فرداً من عائلة واحدة تم انتشال جثثهم من تحت أنقاض المباني التي دمرتها القصف الإسرائيلي خلال الحرب في غزة.
الضحايا هم أعضاء في جماعة الحسينة الموسعة شُيّعت جثامين عائلة أبو شريعة، المعروفة أيضاً باسم العائلة الفلسطينية، في جنازة جماعية بحي الصبرة في مدينة غزة. وتُظهر صور من الجنازة جثامين ملفوفة بالأعلام الفلسطينية، موضوعة بين أنقاض منازل مدمرة، قبل نقلها إلى مقبرة الشيخ شعبان في وسط غزة.
Thousands of Palestinians have taken part in a mass funeral in Gaza City for 112 members of the Hassayna and Abu Sharia families, whose remains were recently recovered from beneath the rubble nearly three years after an Israeli air attack.
— Al Jazeera English (@AJEnglish) August 4, 2026
— in pictures https://t.co/zRFv2IW4sn pic.twitter.com/qVGCt5Bgea
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عن أحد كبار العائلة، علي أبو شريعة، قوله إن القتلى الـ 112 يشملون 44 طفلاً و37 امرأة و23 مسناً وسبعة أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وصف ممثل آخر للعائلة، جادو أبو شريعة، الموكب بأنه أكبر جنازة في التاريخ الفلسطيني المعاصر، وفقًا لوكالة وفا.
تم انتشال الجثث من قبل جهاز الدفاع المدني في غزة يوم السبت، عندما استخرجت فرق الإنقاذ الرفات من تحت أنقاض المنازل في حي الصبرة.
أعلنت الوكالة يوم السبت أن فرقها أنهت عملية بحث استمرت قرابة أسبوعين في حي سكني بالمنطقة، شملت منازل تابعة لعائلة الحسينة الممتدة. وذكرت الوكالة أن المنطقة تعرضت للقصف في 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2023.
وقدمت وكالة الدفاع المدني تفصيلاً منفصلاً للضحايا، قائلة إنهم يشملون 40 طفلاً و38 امرأة وسبعة أشخاص من ذوي الإعاقة.
وبحسب وزارة الصحة في قطاع غزة، فإنه حتى شهر مايو/أيار، كان يُعتقد أن حوالي 8000 جثة لا تزال تحت الأنقاض والحطام في جميع أنحاء القطاع.
تُعد وفاة أفراد عائلة الحسينة من بين العديد من الحالات التي تم فيها إبادة عائلات بسبب الحملة العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.
في أوائل شهر يوليو، قال مدير المكتب الإعلامي لحكومة غزة، إسماعيل الثوابتة، إنه تم شطب أكثر من 2700 عائلة من السجل المدني بعد مقتل جميع أفرادها جراء عمل عسكري إسرائيلي.
وبحسب المكتب الإعلامي الحكومي، لم يتبق من 6020 عائلة في غزة سوى فرد واحد ناجٍ بعد الهجمات العسكرية خلال النزاع.
قُتل ما يقرب من 74 ألف فلسطيني على يد الجيش الإسرائيلي في غزة منذ أكتوبر 2023. وعلى الرغم من وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، استمرت الغارات الإسرائيلية، مما أسفر عن مقتل أكثر من 1100 فلسطيني.
أفادت السلطات الصحية في غزة بمقتل ما لا يقل عن 19 فلسطينياً بنيران إسرائيلية في غزة بين يومي الأحد والاثنين.