دمرت غارة جوية بطائرة مسيرة محطة فرعية لتوليد الطاقة في الزاوية يوم الأربعاء، لتصبح الأحدث في سلسلة من الهجمات على البنية التحتية الحيوية في غرب ليبيا ، والتي ألحقت أضراراً بمنشآت النفط والغاز الرئيسية.
تُعدّ هذه الحوادث جزءًا من تصاعدٍ أوسع للعنف في ليبيا الممزقة، ما قد يُعرّض للخطر مساعي الدولة العضو في منظمة أوبك لإحياء إنتاج الطاقة وجذب الاستثمارات الأجنبية، في ظلّ تصاعد الاهتمام بشمال أفريقيا نتيجةً للحرب الأمريكية الإيرانية. وتأتي هذه الحوادث أيضًا في وقتٍ تُكثّف فيه واشنطن جهودها للتوسط في اتفاق سياسي بين الإدارتين المتنافستين في شرق ليبيا وغربها، ما يثير تساؤلات حول ما إذا كان السعي نحو مزيدٍ من الوحدة يُساهم في تفاقم حالة عدم الاستقرار.
بحسب جيف بورتر، رئيس شركة "نورث أفريكا ريسك كونسلتينغ"، من المهم النظر إلى هذه التطورات المزعزعة للاستقرار في ليبيا في سياق الجهود التي يقودها مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس دونالد ترامب لشؤون أفريقيا، للتوصل إلى اتفاق لتوحيد ليبيا. وقد اختار بولس محاولة فرض اتفاق دون معالجة التحديات الهيكلية التي أعاقت الوحدة السياسية الليبية حتى الآن. وقال بورتر لموقع "المونيتور": "يركز بولس على المظاهر لا على الجوهر. ومع ذلك، فهو يحرز تقدماً، وهذا ما يُزعزع هذا الجوهر".
ما حدث: أعلنت الشركة العامة للكهرباء الليبية في 12 أغسطس/آب أن الهجوم الأخير استهدف محطة التحويل الكهربائية جنوب الزاوية 30/11 كيلوفولت، والتي دُمرت بالكامل جراء حريق وخرجت عن الخدمة. وتسببت الأضرار في انقطاع التيار الكهربائي في أجزاء من جنوب الزاوية.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.