حادثة فلاي دبي تُذكّر بعقود من عمليات اختطاف الطائرات في الشرق الأوسط: ما يجب معرفته
في عام 1968، اختطفت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رحلة تابعة لشركة العال من روما إلى تل أبيب، مما يمثل أول عملية اختطاف سياسي لطائرة مرتبطة بالشرق الأوسط.
إن رحلة فلاي دبي المتجهة إلى تل أبيب والتي هبطت اضطرارياً في المملكة العربية السعودية يوم الأربعاء بعد ما زعم مسؤولون إسرائيليون أنه محاولة اختطاف، ستكون أول هجوم من نوعه على رحلة جوية إلى إسرائيل منذ عام 2002، مما يعيد إلى الأذهان حقبة كانت فيها عمليات اختطاف الطائرات تكتيكاً شائعاً للجماعات المسلحة الإقليمية.
ما حدث: لا تزال ملابسات الحادث الذي وقع على متن رحلة الأربعاء قيد التحقيق. أفاد ركاب في مقاطع فيديو نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي حوالي الساعة الثانية ظهرًا بتوقيت الإمارات (السادسة صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة) أنهم اضطروا إلى اعتقال أحد الطيارين الذي طعن مساعده، والذي يُزعم أنه كان يحاول إسقاط الطائرة، مما دفعها إلى الهبوط اضطراريًا في مطار تبوك السعودي. ثم أقلّت طائرة أخرى تابعة لشركة فلاي دبي الركاب الـ 174 إلى إسرائيل، وهبطت في تل أبيب حوالي الساعة 6:40 مساءً بالتوقيت المحلي (11:40 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة).
أفادت شبكة CNN بأن الطيار المتسبب بالحادث مواطن عماني، لكن السلطات لم تُعلن بعد عن هوية المشتبه به. وصرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان له بأن طياراً "حاول على ما يبدو إسقاط الطائرة بمن فيها"، بينما ذكرت شركة فلاي دبي أن "مشادة كلامية وقعت في قمرة القيادة".
أعلن مطار الأمير سلطان بن عبد العزيز الدولي في تبوك أن طائرة تابعة لشركة فلاي دبي هبطت بعد تلقيها نداء استغاثة، وأن الطيار ومساعده يتلقيان العلاج في المستشفى. وتجدر الإشارة إلى أن السعودية وإسرائيل لا تربطهما علاقات رسمية.