أنت تقرأ مقتطفاً من نشرة "المونيتور واشنطن"، حيث نحلل آخر التطورات في الدبلوماسية الأمريكية مع الشرق الأوسط. لقراءة النشرة كاملة، اشترك هنا .
واشنطن - لم تدعُ إدارة ترامب علنًا إسرائيل إلى كبح جماح تصاعد عنف المستوطنين الذي يستهدف الفلسطينيين في الضفة الغربية، حتى مع أن الهجمات قد اجتذبت مواطنين أمريكيين وتهدد بتقويض أجندة الرئيس الإقليمية.
شهدت الضفة الغربية المحتلة في الأشهر الأخيرة موجة من الاعتداءات على الفلسطينيين، حيث أضرم المستوطنون الإسرائيليون النار في منازلهم ومساجدهم وأراضيهم الزراعية، في خطوة وصفتها منظمات حقوق الإنسان بأنها محاولة لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم. يوم السبت، استخدم مستوطنون ملثمون في بلدة جلود الحجارة والعصي لمهاجمة طاقم قناة NBC الإخبارية والمرأة الفلسطينية التي كانوا يُجرون معها مقابلة. ويوم الأربعاء، قُتل مراهقان فلسطينيان بالرصاص خلال مداهمة نفذها مستوطنون وقوات إسرائيلية في قرية المغيير، وفقًا لوسائل إعلام فلسطينية.
لم يبلغ العنف ذروته في أي مكان كما هو الحال في قرية قصرة، حيث حاصر المستوطنون منازل فلسطينية عديدة الشهر الماضي، قاطعين الكهرباء والماء والطرق عن عشرات السكان. ولا يزال المستوطنون يحاصرون منزل الفلسطيني الأمريكي لوي ريدي، الذي رفع العلم الأمريكي فوق منزله في محاولة فاشلة لردع المستوطنين.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.