حكومة المالكي تتعقب خيوط جبهة النصرة السورية في العراق
تتعقب الحكومة العراقية خيوط الصلة بين "دولة العراق الإسلامية"، الفرع التابع لتنظيم "القاعدة"، وبين جبهة النصرة، الناشطة في الثورة السورية المسلحة ضد نظام بشار الأسد.
وكانت وزارة الخارجية الأميركية وضعت في سبتمبر 2012 "جبهة النصرة" على لائحة الإرهاب، وقال السفير الأميركي في دمشق، روبرت فورد، الذي زار بغداد، أخيراً، لـ"مونيتر"، إن "مقاتلي الجبهة يشكلون أقل من ثلث المقاتلين المعارضين للأسد".
ويتداول سياسيون عراقيون من ائتلاف دولة القانون، الذي يقود الحكومة، تقارير عن أن جبهة النصرة تمثل "العصب العراقي" في التشكيلات المسلحة للمعارضة السورية.
وتشعر الأحزاب الشيعية بالقلق من أن يؤثر انتقال مقاتلين سابقين للقاعدة في العراق، إلى مسرح الأحداث في سوريا.