يكشف مسؤول في "ائتلاف المعارضة والثورة في سوريا" لموقع "المونيتور" في بيروت إن الثوار في سوريا لا يملكون تصوراً لحل في موضوع النازحين إلى لبنان، موضحا أن عددهم يناهز 250 ألفاً، والمسجلين منهم رسمياً لا يتجاوز عددهم 175 ألفاً، وهم يقيمون في كل مكان : عند عائلات لبنانية تربطهم بها صلات قرابة أو في مؤسسات عامة، مدارس وسوى ذلك، وجزء منهم استأجر شققاً ومنازل ويزاول أعمالاً بسيطة لكسب العيش.
ويقر بأن الحكومة اللبنانية لا تطبق على النازحين الذين دخلوا لبنان في شكل غير شرعي بغالبيتهم، القوانين التي توجب إعادة المتسللين إلى بلدانهم بعد توقيفهم. علماَ أن عدم تسجيل أنفسهم كلاجئين قانوناً يضعهم في خانة النازحين.
المسؤول المعارض يتحرك بحرية في بيروت ويلتقي سياسيين وفاعليات من قوى المعارضة اللبنانية طبعاً، وهو يبدي ارتياحه إلى عدم تحديد السلطات اللبنانية سقفاً لأعداد النازحين السوريين الذين تستطيع استقبالهم، خلافاً لما فعلت سلطات تركيا والأردن. وذلك على رغم مطالبات في هذا الشأن صدرت عن سياسيين مسيحيين من نهجين مختلفين، هما وزير الطاقة جبران باسيل ( الرجل القوي في "التيار الوطني الحر" بقيادة الجنرال ميشال عون) والنائب سامي الجميّل (الرجل القوي في حزب الكتائب اللبنانية التاريخي).
وقد أبعد رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع نفسه عن هذا السجال، وقال متحدث قريب منه لـ"المونيتور" إن الرجل يرفض استغلال مأساة النازحين السوريين الكبيرة في الحسابات السياسية الصغيرة. لذا لن تصدر عنه كلمة في هذا الخصوص.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.