لم يتوقف الجدل في اقليم كردستان العراق، حول مشاركة شبان اكراد في الثورة السورية، بعد مرور نحو اربعة اشهر على نبأ مقتل شاب كردي من سكان مدينة السليمانية في اقليم كردستان العراق بمدينة حلب السورية، حيث تتحدث الصحافة الان عن وقوع بعض منهم في اسر احزاب كردية سورية بعد توجه عدد منهم للجهاد هناك.
وكانت الصحف الكردية نشرت في شباط المنصرم نبأ مقتل شاب كردي عراقي كان يدرس الصيدلة في احدى الجامعات الهندية، وترك دراسته وتوجه الى سوريا لمساعدة المقاتلين الذين يقفون ضد النظام السوري.
الشاب الكردي واسمه هاوكار محمد الكردي وصفته مدونة الغرباء في الثورة السورية
بانه "شهيد من مدينة السليمانية في العراق وابن 25 ربيعاً طالب بكالوريوس كلية الصيدلة جامعة راحب غاندي قرر ترك دراسته والهجرة الى سوريا ليلتحق بصفوف إخوانه ومساعدتهم طبياً. استشهد في 12 فبراير اثناء غارة على مدينة حلب".
وبعد مرور اكثر من ثلاثة اشهر على هذا الحادث نقل الموقع الرسمي لحزب "الاتحاد الديمقراطي الكردي" احد الاحزاب الكردية السورية المسلحة بانه اعتقل خمسة مقاتلين من "جبهة النصرة" بينهم ثلاثة اكراد من مدينة كركوك العراق في قرية عين العبد القريبة من الحدود السورية - التركية.
وقال انه قتل ١١ شخصاً في مواجهات في القرية واسر خمسة هم من جبهة النصرة أحدهم سعودي وآخر يحمل جنسية اوربية، وثلاثة كرد صوران من مدينة كركوك.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.