تراجعت المساعدات الإيرانيّة التي تصبّ في خزينة حركة حماس في قطاع غزّة كمبلغ شهري تقدّره بعض التقارير الدوليّة بـعشرين مليون دولار أميركي. وأثّر هذا التراجع على المشاريع الثقافيّة والرياضيّة والاجتماعيّة التي كانت إيران تدعمها. وفي السابق كان المال القطري يعتبر منافساً صغيراً لذاك الإيراني، لكن الحال تبدّلت اليوم وقد أصبحت المساعدات القطريّة تُقدَّر بـ447 مليون دولار.
وبهدف التحقّق من الأمر، التقى "المونيتور" وزير الماليّة ونائب رئيس الوزراء الدكتور زياد الظاظا الذي نفى حصول حكومته على أيّ دعم خارجي،وذلك رداً على سؤال حول ما إذا كانوا يتلقّون دعماً من حكومة إيران.
وقال في مقابلة أجريت في مكتبه في وزارة الماليّة في 17 حزيران/يونيو الجاري، "نحن لا نحصل على دعم من أي حكومة في العالم، بل نحصل على دعم من قبل أصدقائنا وإخواننا العرب ومن المسلمين ومن العالم الحرّ".
ورداً على وجود أصدقاء للحكومة يدعمونها في إيران، قال "إيران دولة إسلاميّة شقيقة مثل كل الدول العربيّة والإسلاميّة، وفيها أفراد داعمون مثل كلّ الدول العربيّة والعالم الحرّ. وهذا الدعم ما زال قائماً، ولكنه متواضع مثل دعم بقيّة الجهات. ونحن نتكلّم عن مبلغ يتراوح ما بين 5 و12 مليون دولار.. وأنا أتحدّث بالنسبة إلى مجموع التبرّعات من كافة الأطراف، وأنا في الحكومة منذ العام 2006 ولم يتغيّر شيء".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.