تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

حماس وإسرائيل تنشطان على حدود غزّة الشرقيّة

A Palestinian youth holds a model of a Hamas-made rocket during a rally in the West Bank city of Hebron, marking the 25th anniversary of the founding of Hamas, December 14, 2012. It was one of the first rallies Western-backed Palestinian President Mahmoud Abbas allowed to take place in the West Bank since 2007, when his Islamist rivals Hamas seized control of the Gaza Strip. REUTERS/Ammar Awad (WEST BANK - Tags: ANNIVERSARY CIVIL UNREST POLITICS) - RTR3BKFO

قامت إسرائيل فجر الإثنين 24 حزيران/مايو الجاري، بقصف مواقع عدّة في قطاع غزّة، رداً على صواريخ مجهولة المصدر أطلِقت عليها انطلاقاً من حدود غزّة الشرقيّة، في موجة جديدة مما يسمّيه الفلسطينيّون "الصواريخ المتقطّعة" بين الجانبَين.

وكان سلاح الجو الإسرائيلي قد سيطر على أجواء قطاع غزّة في الحرب الأخيرة مع إسرائيل التي شهدها شهر تشرين ثاني/نوفمبر 2012. وقد ركّز على إلقاء قذائفه الصاروخيّة على جميع أنحاء القطاع بمعدّل 1500 غارة جويّة، دمّرت 19 مقراً قيادياً ومركزاً ميدانياً تابعاً لحماس، في حين استهدفت 980 منصّة صاروخيّة موجّهة تحت الأرض و140 نفق تهريب و42 غرفة عمليات تابعة للحركة و26 موقعاً لتصنيع وتخزين وسائل قتاليّة، بالإضافة إلى العشرات من أنظمة إطلاق صواريخ قصيرة ومتوسّطة المدى.

التوغّلات العسكريّة

منذ أن وضعت الحرب أوزارها، حصل نوع من توزيع للأدوار بين أسلحة الجيش الإسرائيلي. فقد هدأ سلاح الطيران من طلعاته الجويّة بصورة ملحوظة، باستثناء غارات وهميّة يقوم بها بين الحين والآخر في سماء غزّة، سواء لعدم استفزاز حماس أو لانشغاله بأجواء أخرى في المنطقة أو لاعتقاده بأن القطاع ينعم بهدوء لا يتطلّب منه التحليق الدائم والمكثّف.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish