شدّد مصدر مقرّب من حزب الله طلب عدم الكشف عن هويّته في لقاء حصريّ مع "المونيتور"، على أن التواصل مستمرّ مع حركة حماس وأن العلاقة كانت وما زالت جيّدة مع الحركة، على الرغم من وجود بعض التباينات في النظرة إلى بعض الملفات السياسيّة، وبخاصة الأزمة السوريّة.
وكان المصدر اللبناني المطّلع يعلّق على بعض التسرييات الإعلاميّة حول اتهام حزب الله لعناصر من حركة حماس بالتوّرط في الاعتداءات الأخيرة على الضاحية الجنوبيّة لبيروت، ومنها إطلاق الصواريخ على الضاحية الجنوبيّة قبل أشهر. وكان تقرير نشره "المونيتور" قد أشار إلى تدهور العلاقة ما بين الحركتَين الإسلاميّتين استناداً إلى تقرير لموقع "تابناك" الإلكتروني الإيراني نقلاً عن رئيس تحرير صحيفة "الأخبار" اللبنانيّة إبراهيم الأمين المعروف بصلاته بحزب الله. وقد أشار التقرير إلى صلة بعض عناصر حركة حماس بتفجير الرويس في الضاحية الجنوبيّة لبيروت والذي وقع في 15 آب/أغسطس الجاري.
فنفى المصدر المقرّب من حزب الله صحّة توجيه الحزب اتهامات إلى حركة حماس، قائلاً إن ثمّة تحقيقات تقوم بها الأجهزة الأمنيّة اللبنانيّة حول الاعتداءات الأخيرة، وهي تطارد المدعو أحمد طه وهو فلسطيني متورّط بإطلاق الصواريخ على الضاحية في 26 أيار/مايو الماضي. وأشار إلى أن حماس نفت أن يكون طه عنصراً في الحركة، موضحة أن شقيقه فادي هو من ينتمي إلى الحركة، وقد قامت "حماس" بتسليمه إلى استخبارات الجيش اللبناني التي حقّقت معه وسألته عن أحمد ثم أخلت سبيله.
وكانت "حماس" قد نفت في وقت سابق طلب جهات أمنيّة لبنانيّة تسليمها اثنين من المتّهمين بإطلاق الصواريخ على الضاحية. وقال ممثّل الحركة في لبنان علي بركة إن الحركة سلّمت استخبارات الجيش شقيقَ أحمد طه وأحد أقربائه، مشدّداً على أن الحركة متعاونةٌ ومتجاوبةٌ مع استخبارات الجيش اللبناني.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.