دعا أبو حفص المقدسي أمير جماعة "جيش الأمّة" السلفيّة في غزّة إلى الجهاد في مصر من أجل تخليصها من حكم من أطلق عليه اسم "فرعون مصر الجديد"، في إشارة إلى وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي، وذلك من أجل "وقف إراقة الدماء وتحكيم شرع الله".
وقال المقدسي في حديث خاص إلى "المونيتور" "نوجّه رسالة إلى أهلنا في مصر: عليكم أن تخرجوا للجهاد ورفع الظلم والطغيان ووقف إراقة الدماء من قبل الطاغية عبد الفتاح السيسي ومن يناصره. فاخرجوا وابقوا في الميادين والساحات العامة حتى يسقط السيسي مع كافة أركانه، من سياسيّين ورجال دين وعسكريّين".
ونفى المقدسي أي علاقة لجماعته السلفيّة بإعدام 25 من الجنود المصريّين رمياً بالرصاص في سيناء، قائلاً "لسنا متواجدين على الأرض في مصر ولا في سيناء وما من تنسيق في ما بيننا وبين الجماعات السلفيّة هناك، إلا أنه تجمعنا رابطة العقيدة الإسلاميّة وكذلك الشعور بالغضب عندما نرى الدماء التي تسفك في مصر وسوريا والشيشان والمغرب وباكستان وفي كافة بلاد المسلمين. لذا فالمطلوب منا موقف لنصرة هذه الدماء الزكيّة التي تراق ليلاً ونهاراً من أجل نشر الكفر واستئصال الإسلام".
أضاف "أنا أتّهم السيسي والنظام الحالي بقتل الجنود الذين لم تكن تواكبهم أي حراسة، وقد أتت العملية في موقع أمني حسّاس. ومن غير المستبعد أن يكون ذلك كميناً نفّذه الجيش، إذ يراد التغطية على مجزرة السجناء في سيارة الترحيل والتي وقعت قبل يوم واحد من مقتل الجنود. فبذلك يشغلون الرأي العام. وربما كان هؤلاء جنوداً منشقّين رفضوا الخدمة، فتمّت تصفيتهم".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.