لم يوفّر حصار غزّة مئات من طلبة الجامعات من أبناء القطاع. فالذين يتابعون دراستهم في الخارج، لم يتمكّنوا من الالتحاق بالفصل الدراسي الجامعي الجديد بسبب إغلاق معبر رفح البرّي الذي يصل ما بين قطاع غزّة ومصر. وثمّة فئة أخرى من الطلبة الذين أدّى تدهور الظروف الاقتصاديّة بعد اشتداد الحصار في الشهرَين الأخيرَين، إلى عدم قدرتهم على دفع رسوم الجامعات المحليّة.
وكان بعض طلبة القطاع قد حصلوا على منح دراسيّة في الخارج، لكن يواجهون صعوبة في الالتحاق بها بحسب ما كتب الزميل محمد سليمان في مقالته الأخيرة على موقع "المونيتور".
إيمان أبو حالوب (18 عاماً) تتابع دراستها في الرياضيّات في الجامعة الإسلاميّة. هي لم تستطع دفع رسوم كُليتها التي تبلغ 350 دولاراً أميركياً للفصل الواحد. فتقول لـ"المونيتور"، "جهزتُ مع عائلتي المبلغ لأدفع الفصل الجامعي، لكن ظروفنا الاقتصاديّة الصعبة وتوقّف والدي عن العمل بعد إصابة في عينه، جعلتني أنسحب من الفصل الدراسي وأعيد له المبلغ كي يتمكّن من متابعة علاجه".
تضيف إيمان التي حصلت على معدّل مرتفع في امتحانات الثانويّة العامة بلغ 91%، "تسجّلت في جامعة أخرى حيث قيمة الرسوم أقلّ بكثير من الإسلاميّة. لكني أشعر بالغربة بعيداً عن صديقاتي، بخاصة أن معظم طلبة هذه الجامعة من كبار السنّ".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.