مقتل الطفلة حلا يعيد للأذهان مخاوف الحرب
أعاد مقتل الطفلة حلا أبو سبيخة (ثلاثة أعوام) بعد قصف إسرائيلي لمنزلها يوم الثلاثاء الموافق 24-12-2013، إلى أذهان أهالي قطاع غزة ذكريات حربين وقعتا في الفترة ذاتها من عامي 2008 و2012، ولم يعد شهري نوفمبر وديسمبر وحدهما ما يجلب ذكريات الحرب، بل أخبار قتل الأطفال، وبرودة الشتاء وأشياء أخرى تتكرر كأصوات القصف الإسرائيلي.
وفي ركام منزل الطفلة حلا الذي يقع على الحدود الشرقية لقطاع غزة ، ولا يبعد عن الخط الاخضر أكثر من 300 متراً، حيث أطلقت مدافع الدبابات الاسرائيلية قذائفها على المنزل الذي تهدم فيه جدارين من جدرانه بشكل كامل، بقيت أرجوحتها الزرقاء البلاستيكية دون أن يمسسها شيء.
تقول زوجة عمها صباح أبو سبيخة (22عاماً) للمونيتور "اشترينا لها الأرجوحة حديثا، لم تلعب عليها كثيرا، ولم تفرح بها بعد!".
وكان القصف قد أصاب طابقين، مخلّفًا دماراً كبيراً في المنزل الذي يقع في منطقة مقبولة بالمغازي وسط قطاع غزة وطفلة قتيلة وأربع إصابات.