تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

أليكسا تُحدد شكل المعركة القادمة مع إسرائيل!

An entrance to a tunnel exposed by the Israeli military is seen near Kibbutz Ein Hashlosha, just outside the southern Gaza Strip October 13, 2013. Israel displayed on Sunday what it called a Palestinian "terror tunnel" running into its territory from the Gaza Strip and said it was subsequently freezing the transfer of building material to the enclave. REUTERS/Amir Cohen (ISRAEL - Tags: POLITICS CIVIL UNREST MILITARY) - RTX149RZ

لم يدرك الغزيون أن العاصفة القطبية "أليكسا"، التي ضربت قطاع غزة في العاشر من ديسمبر الحالي، ستحمل أبعاداً عسكرية وأمنية، عندما كشفت مصادر إعلامية محلية أن الفيضان الناتج عن العاصفة، قد كشف مواقع الأنفاق التي تستخدمها المقاومة، وهذه المرة ليست على الحدود مع مصر فقط، وإنما في أماكن أخرى متفرقة في قطاع غزة، ما أدى إلى تفعيل عمل جهاز الاستخبارات الاسرائيلية  التي قامت بنشر عملائها لتحديد تلك المواقع.

فبعد انتهاء العاصفة انجلى أمر لم يكن يحسب الفلسطينيون له الحسبان وسط الأزمة الانسانية الناتجة، وهو ما أعلنه  تقرير موقع "المجد" الأمني الفلسطيني المتخصص، عن قيام الاحتلال الاسرائيلي بتعمد إغراق أكبر رقعة من قطاع غزة، وبخاصة المناطق الحدودية، بالمياه عبر فتح السدود، بهدف الكشف عن  أنفاق المقاومة، ومن ثم تدميرها.

وأضاف  الموقع الأمني أن "المخابرات "الإسرائيلية" نشرت على الفور عملاءها مع بدء المنخفض، وسخرت تقنياتها لتعمل بالخفاء في المناطق التي غرقت للكشف عن الأنفاق التي تضررت  تحت الأرض بفعل المياه".

وكانت قد اكدت لجنة الطوارئ في قطاع غزة، في 13 ديسمبر الحالي، خلال الفيضان الذي تسببت به عاصفة أليكسا، والذي أغرق عدد من الأحياء السكنية، أن اسرائيل  تعمدت فتح السدود المقامة على الحدود مع القطاع ما احدث فيضانات كبيرة تأثرت منها مناطق وادي غزة وبيت حانون ووادي السلقا.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish