تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

خطاب البابا في دافوس.. لحظة أمل نادرة

شكّلت كلمة البابا فرنسيس الأوّل التي تُليت في دافوس صرخة أمل في وجه الاضطرابات السياسيّة عدم الاستقرار الاقتصادي حول العالم.

Pope Francis waves before releasing doves during the Angelus prayer in Saint Peter's square at the Vatican January 26, 2014. 
REUTERS/Alessandro Bianchi (VATICAN - Tags: RELIGION) - RTX17V3O

على الرغم من تعثّر المفاوضات السوريّة التي لم تقلع حقيقة بعد، ومع أنه لم يتمّ التوصّل حتى الآن إلى معالجة جدّية للأزمة الإنسانيّة المستفحلة، إلا أن صوت البابا فرنسيس الأوّل الشافي أحدث خرقاً في حالة التشاؤمَ السائدة، لحسن الحظّ.

فقد ساهمت الكلمة التي وجّهها إلى قادة السياسة والأعمال الذين يشاركون في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، في تبديد القلق الذي يشعر به الكثيرون حول العالم. وجاء فيها "أطلب منكم الحرص على أن تكون الثروة في خدمة الإنسانيّة لا أن تتحكّم بها". فهو أطلق من خلال هذه الكلمات القليلة، معادلة - أو ربما عقيدة - يجب التمعّن فيها وتحليلها بعناية شديدة، لأنها قادرة على معالجة المشاكل الخطيرة والمؤلمة جداً التي يتسبّب بها الفقر الموجود منذ الأزل. وهذه المعادلة تقول باستخدام المكاسب التي تحقّقها البشريّة لتأمين الحريّة والمساواة، وترى وجوب استثمار الثروة من أجل تنمية البشريّة وتمكينها بصورة مستدامة.

ثمة أمرٌ أكيد في ظلّ الإطاحة بالرشد والصواب في أجزاء كثيرة من العالم اليوم: يرسم هذا الخطاب (الذي تلاه الكاردينال بيتر توركسون في دافوس) مساراً نحو شفاء العديد من الجراح التي تعاني منها شرائح واسعة من سكّان العالم.

بعبارة أخرى، يبدو البابا فرنسيس مصمماً على عدم ترك اليأس يتحكّم بعالمنا.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish