تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

رفح ورقة مساومة سياسية في أزمة غزة

A Palestinian woman, hoping to cross into Egypt, cries as she waits with others at the Rafah crossing between Egypt and the southern Gaza Strip August 12, 2014. Under Egyptian President Abdel Fattah al-Sisi, Cairo has secured closures on the Gaza border, increasing economic pressure on Hamas from a long-running Israeli blockade. Talks to end a month-long war between Israel and Islamist militants in Gaza have made no progress so far, an Israeli official said on Tuesday, as a 72-hour ceasefire in the shattere

رفح، مصر – تحول معبر رفح البري، الرابط الوحيد بين مصر وقطاع غزة، إلى أيقونة سياسية خالصة، تدار بها المعارك الأكثر تعقيداً، بين تحالفات ما بعد ثورات الربيع العربي.

فذلك المعبر الذي يعد المتنفس والأمل اليتيم، لتحسين أحوال أكثر من مليون وسبعمائة ألف فلسطيني، جملة أهالي قطاع غزة المحاصر، أصبح ورقة ضغط قاسية في وجه الإنسانية، لمصالح سياسية وصراعات المصالح في المنطقة.

فمنذ ان تولي المشير عبدالفتاح السيسي، رئاسة مصر، بعد الإطاحة بالرئيس المنتخب، محمد مرسي، المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين، بدأ الإعلام المصري بشكل ممنهج، زج معبر رفح البري في جملة من الاتهامات التي تعطي مبرر للسلطات المصرية، بإغلاق المعبر تحت مسمى "خطورته على الأمن القومي"، دون الاكتراث للإرادة الشعبية.

وكان من أبرز هذه الاتهامات، اشارة واضحة لعبور عناصر إرهابية من غزة إلى مصر عبر معبر رفح البري.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish