رفح ورقة مساومة سياسية في أزمة غزة
رفح، مصر – تحول معبر رفح البري، الرابط الوحيد بين مصر وقطاع غزة، إلى أيقونة سياسية خالصة، تدار بها المعارك الأكثر تعقيداً، بين تحالفات ما بعد ثورات الربيع العربي.
فذلك المعبر الذي يعد المتنفس والأمل اليتيم، لتحسين أحوال أكثر من مليون وسبعمائة ألف فلسطيني، جملة أهالي قطاع غزة المحاصر، أصبح ورقة ضغط قاسية في وجه الإنسانية، لمصالح سياسية وصراعات المصالح في المنطقة.
فمنذ ان تولي المشير عبدالفتاح السيسي، رئاسة مصر، بعد الإطاحة بالرئيس المنتخب، محمد مرسي، المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين، بدأ الإعلام المصري بشكل ممنهج، زج معبر رفح البري في جملة من الاتهامات التي تعطي مبرر للسلطات المصرية، بإغلاق المعبر تحت مسمى "خطورته على الأمن القومي"، دون الاكتراث للإرادة الشعبية.
وكان من أبرز هذه الاتهامات، اشارة واضحة لعبور عناصر إرهابية من غزة إلى مصر عبر معبر رفح البري.