تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الموسّاد الإسرائيليّ لاعب أساسيّ في سيناء المصريّة

An Egyptian soldier stands behind a barbed wire fence on the border between Israel and Egypt some 50 km (30 miles) north of Eilat in this November 28, 2010 file photo, after work begun to construct a barrier to seal off part of the border with Egypt's Sinai desert. Arms smuggling by Bedouin tribal networks, mainly by land along Egypt's southern border with Sudan, across the Sinai peninsula and into the Hamas-run Gaza Strip is on the uptick, according to an Egyptian official, who asked not to be named. Sudan

رفح، مصر ـ كثفت الأجهزة الاستخباراتية الإسرائيلية عملها في شبة جزيرة سيناء المصرية، فور سقوط جهاز أمن الدولة، التابع لوزارة الداخلية المصرية، في الثامن والعشرين من يناير 2011، الممثل الوحيد للسيادة المصرية على سيناء لثلاثة عقود متتالية، والمعروف بالممارسات سيئة السمعة مع الملف السيناوي، في محاولاته للحد من الجماعات الدينية ومهربي الأسلحة بتطبيق سياسة العنف على كافة أهالي سيناء.

ولقد بدأت هذه التّدخّلات فور شعورهم بالقلق من تحرّكات الجماعات المتشدّدة دينيّاً في شبه الجزيرة المصريّة، وخصوصاً في المناطق الحدوديّة الملاصقة لأراضيهم، من منطلق رفع الأذى عن أمنهم قبل حدوثه.

وفي هذا السياق، قال إ. سواركة، الذي اكتفى بذكر الحرف الأوّل من اسمه، وهو ينتمي إلى قبيلة السواركة، وهي إحدى أكبر القبائل في سيناء، في حديث لـ"المونيتور": "أثناء فترة عقوبتي في سجن "هليكدار" الإسرائيليّ، فوجئنا في فبراير 2011، بحال من الاستنفار من قبل الموساد والشاباك الإسرائيليّ، وتعرّضنا نحن المساجين المصريّين للتحقيق في شكل مكثّف لمدّة شهرين، وللحبس الانفراديّ وللمزيد من العقوبات والضغوط النفسيّة".

أضاف سواركة، الذي قضى أربع سنوات في سجن "هيلكدار" الإسرائيليّ بتهمة التسلّل وتهريب السجائر إلى إسرائيل: "كان يحقّق معي أربعة ضبّاط من الموسّاد في جلسة واحدة، وكنت أتعرّض للتّنكيل في حال لم أجب على كلّ الأسئلة التي توجّه إليّ في شكل مكثّف عن أدقّ تفاصيل حياتنا في المنطقة الحدوديّة ونشاط المتشدّدين، ومن له صلة بالتّنظيمات الدينيّة المعادية لاسرائيل، ومهرّبي الأسلحة إلى حماس".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish