خرج المرشد الإيرانيّ الأعلى آية الله علي خامنئي من المستشفى البارحة في 16 أيلول/سبتمبر، بعد خضوعه لجراحة في البروستات. ومنذ دخوله المستشفى في 8 أيلول/سبتمبر، نشر موقعه الإلكترونيّ الشخصيّ تفاصيل عن حالته مباشرة، بما في ذلك صور وأشرطة مصوّرة عن زيارات من شخصيّات سياسيّة حاليّة وسابقة وفنّانين إيرانيّين ومسؤولين إقليميّين من العراق ولبنان. وكان الغائب الأكبر – باستثناء عائلته التي نادراً ما يتمّ تصويرها – الرئيس الإصلاحيّ السابق محمد خاتمي.
ونظراً إلى حساسية هذا الموضوع، وردت أخبار كثير عنه عبر وسائل التواصل الاجتماعيّ بقلم شخصيّات سياسيّة وإعلاميّة.
والبارحة، كتب المعارض السياسيّ عيسى سحرخيز على صفحته على "فيسبوك" أنّ خاتمي تشاور مع عدد من الشخصيّات الإصلاحيّة وارتأى أنّه من الأفضل "طلب مقابلة" خامنئي بينما هو في المستشفى. وعندما رُفض الطلب، قرّر خاتمي مغادرة طهران في 12 أيلول/سبتمبر وزيارة والدته المريضة في مسقط رأسه أردكان حيث التقى أيضاً مسؤولين محليّين وصلّى من أجل صحّة خامنئي ونجاح عمليّته الجراحيّة.
وأفاد الصحافيّ سيّد مهدي دزفولي عبر "غوغل بلاس" بأنّ النائب السابق للرئيس خاتمي، محمّد علي أبطحي، سؤل في مقابلة عن سبب عدم زيارة خاتمي لخامنئي في المستشفى. ووفقاً لدزفولي، قال أبطحي إنّ خاتمي اتصّل بمكتب خامنئي الذي أجاب أنّه في حال الحصول على موافقة، سيتّصل به الطاقم هناك. لكنّ أبطحي نفى على صفحته على "فيسبوك" أن يكون أدلى بهذه التصريحات.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.